المغرب يجدد من فيينا دعمه لبرنامج التعاون التقني للوكالة الدولية للطاقة الذرية

بنونة فيصلمنذ 4 ساعاتآخر تحديث :
المغرب يجدد من فيينا دعمه لبرنامج التعاون التقني للوكالة الدولية للطاقة الذرية

Loading

جددت المملكة المغربية، خلال أشغال مجلس محافظي الوكالة الدولية للطاقة الذرية المنعقد بالعاصمة النمساوية فيينا، تأكيد دعمها الراسخ لبرنامج التعاون التقني للوكالة، والتزامها المتواصل بتقاسم خبراتها وتجربتها في إطار التعاون جنوب-جنوب والتعاون الثلاثي، خاصة لفائدة الدول الإفريقية.

وأكد السفير المندوب الدائم للمغرب لدى المنظمات الدولية بفيينا، عز الدين فرحان، أن برنامج التعاون التقني يشكل أحد الركائز الأساسية في عمل الوكالة الدولية للطاقة الذرية، نظراً لدوره الحيوي في دعم التنمية المستدامة وتعزيز القدرات الوطنية للدول الأعضاء.

وأشاد الدبلوماسي المغربي بالتقدم الذي حققته الوكالة خلال سنة 2025 تحت قيادة مديرها العام رافائيل ماريانو غروسي، مبرزاً أهمية التطبيقات النووية السلمية في مجالات حيوية تشمل الأمن الطاقي والغذائي، وتدبير الموارد المائية، وحماية البيئة، وتحسين الخدمات الصحية.

وأشار إلى أن الوكالة نفذت خلال السنة الماضية 178 مشروعاً وطنياً و19 مشروعاً إقليمياً بإفريقيا، إضافة إلى منح 843 منحة دراسية وزيارة علمية، وتمكين 1357 مستفيداً من المشاركة في دورات تكوينية متخصصة، فضلاً عن تنظيم 32 دورة تدريبية إقليمية.

كما نوه المغرب بالنتائج الإيجابية التي حققتها المبادرات الرائدة للوكالة، من بينها برامج “الذرات من أجل الغذاء” و**”نوتيك للبلاستيك”** و**”أشعة الأمل”** و**”زودياك”**، لما توفره من دعم عملي للدول الأعضاء في مجالات التكوين ونقل المعرفة وتعزيز الشراكات.

وفي هذا السياق، أبرز السفير فرحان الدور الذي تضطلع به المؤسسات الوطنية المغربية، وعلى رأسها المركز الوطني للطاقة والعلوم والتقنيات النووية، الذي احتضن خلال سنة 2025 عدداً من الدورات التكوينية والتظاهرات العلمية لفائدة خبراء من أكثر من أربعين دولة إفريقية، كما سيستضيف الاجتماع السابع والثلاثين للفريق العامل التقني لاتفاق “أفرا” استعداداً لتولي المغرب رئاسة الاتفاق خلال الفترة 2026-2027.

وأكد المغرب أيضاً تمسكه بأعلى معايير السلامة والأمن النوويين، معتبراً أن هذه المعايير يجب أن تدعم الاستخدامات السلمية للتكنولوجيا النووية وتعزز التعاون الدولي، بدل أن تشكل عائقاً أمامها.

وفي ختام مداخلته، دعا السفير المغربي إلى تنظيم اجتماع تقييمي مفتوح لجميع الدول الأعضاء بهدف تقييم نتائج المبادرات الرائدة للوكالة الدولية للطاقة الذرية، وتبادل الخبرات، واستكشاف سبل تعزيز أثر هذه البرامج على المدى الطويل.

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

error: عفوا !!