![]()
أسدل المنتخب الكوري الجنوبي الستار على مشاركته في كأس العالم 2026 بخيبة أمل كبيرة، بعدما ودع المنافسات من دور المجموعات، وهي النتيجة التي عجلت برحيل المدرب هونغ ميونغ-بو عن منصبه إثر تقديم استقالته.
وجاءت الاستقالة بعد موجة واسعة من الانتقادات التي طالت الجهاز الفني عقب الأداء المتواضع للمنتخب، حيث اكتفى بتحقيق فوز وحيد على منتخب تشيكيا، مقابل هزيمتين أمام كل من المكسيك وجنوب إفريقيا، ليجمع ثلاث نقاط فقط لم تكن كافية لضمان العبور إلى الدور الموالي.
ورغم انتظار المنتخب الكوري نتائج الجولة الأخيرة على أمل التأهل ضمن أفضل المنتخبات صاحبة المركز الثالث، فإن الحسابات لم تصب في صالحه، لينتهي مشواره مبكرًا في البطولة.
ويعد هذا الإخفاق الثاني لهونغ ميونغ-بو في قيادة كوريا الجنوبية خلال نهائيات كأس العالم، بعدما سبق أن خرج المنتخب من دور المجموعات أيضًا في نسخة 2014، ما دفع المدرب إلى تحمل المسؤولية وإعلان استقالته، فاتحًا الباب أمام مرحلة جديدة داخل المنتخب الكوري استعدادًا للاستحقاقات المقبلة.










