![]()
بدأت شركات الطيران الآسيوية تفقد جزءًا من المكاسب التي حققتها على الخطوط الأوروبية خلال فترة الاضطرابات الناجمة عن الحرب مع إيران، وذلك مع استئناف شركات الطيران الخليجية رحلاتها وطرح أسعار أكثر تنافسية.
ووفقًا لوكالة رويترز، استفادت شركات آسيوية، من بينها الخطوط الجوية السنغافورية وكاثي باسيفيك والخطوط الجوية الكورية وإيه إن إيه هولدينغز، من إغلاق بعض مطارات الخليج، ما أدى إلى ارتفاع أعداد المسافرين وأسعار التذاكر، قبل أن تبدأ هذه المكاسب في التراجع مع عودة الحركة الجوية إلى طبيعتها.
وأظهرت بيانات أن طيران الإمارات والخطوط الجوية القطرية والاتحاد للطيران كانت تنقل قبل اندلاع الحرب نحو ثلث المسافرين بين آسيا وأوروبا، وأكثر من نصف الركاب بين أستراليا ونيوزيلندا وأوروبا.
كما أشارت بيانات إياتا إلى تحسن ملحوظ في أداء شركات الطيران بالشرق الأوسط خلال الأشهر الأخيرة، في وقت سجلت فيه شركات آسيوية تراجعًا تدريجيًا في معدلات إشغال المقاعد على الرحلات الأوروبية مع استعادة الناقلات الخليجية حصتها في السوق.
ويرى خبراء في قطاع الطيران أن السوق تشهد حاليًا إعادة توازن تدريجية بعد فترة استثنائية، مع استمرار المنافسة على المسافرين بين الشركات الآسيوية والخليجية.











