![]()
شهد قصر الخربات بمدينة تنجداد، مساء أمس، حريقاً مهولاً أتى على مساحات زراعية وعدد من أشجار النخيل، مخلفاً خسائر مادية، في وقت عادت فيه مطالب الساكنة بإحداث مركز للوقاية المدنية إلى الواجهة، لضمان سرعة التدخل في مثل هذه الحوادث.
ووفق معطيات محلية، فقد انتشرت ألسنة اللهب بسرعة بين الحقول الزراعية، قبل أن تتمكن مصالح الجماعة الترابية، بدعم من عناصر الوقاية المدنية التي حلت من مدينة كلميمة، من السيطرة على الحريق ومنع امتداده إلى مناطق أخرى.
وأثار الحادث مجدداً النقاش حول غياب مركز للوقاية المدنية بمدينة تنجداد، إذ تضطر فرق الإطفاء إلى التنقل من مدينة كلميمة التي تبعد بأكثر من 20 كيلومتراً، وهو ما يؤدي في كثير من الأحيان إلى اتساع رقعة الحرائق وارتفاع حجم الخسائر.
وفي هذا السياق، أكد الفاعل الجمعوي حسن أوبراهيم أن المدينة أصبحت في حاجة ملحة إلى مركز دائم للوقاية المدنية، بالنظر إلى كثافتها السكانية واتساع مجالها الترابي، إضافة إلى تكرار الحرائق والحوادث، خاصة خلال فصل الصيف الذي يشهد ارتفاعاً ملحوظاً في درجات الحرارة.
وطالب المتحدث الجهات المختصة بالتفاعل مع هذا المطلب الذي تصفه الساكنة بالمستعجل، مشدداً على أن توفير مركز للوقاية المدنية من شأنه تعزيز سرعة التدخل وحماية الأرواح والممتلكات والحد من الخسائر الناجمة عن الحرائق











