![]()
حظي الحارس المغربي ياسين بونو بإشادة واسعة من وسائل إعلام دولية عقب أدائه المميز أمام المنتخب الفرنسي في ربع نهائي كأس العالم 2026، رغم خسارة المنتخب المغربي بهدفين دون رد، بعدما كان أحد أبرز نجوم اللقاء بفضل سلسلة من التصديات الحاسمة التي حافظت على آمال “أسود الأطلس” حتى الدقائق الأخيرة.
وسلطت صحيفة “ليكيب” الفرنسية الضوء على المستوى الكبير الذي قدمه بونو، مشيدة بحضوره القوي داخل منطقة الجزاء، وسرعة ردود فعله، إضافة إلى دقته في بناء اللعب بقدميه، معتبرة أنه من أعظم حراس المرمى في تاريخ الكرة المغربية.
وأشارت الصحيفة إلى أن مشاركة بونو في النسخة المقبلة من كأس العالم تبدو غير مؤكدة، متسائلة عما إذا كان سيواصل مشواره الدولي حتى نهائيات كأس الأمم الإفريقية 2027.
من جهتها، أبرزت صحيفة “آس” الإسبانية الإنجاز التاريخي الذي حققه الحارس المغربي بعد تصديه لركلة جزاء نفذها النجم كيليان مبابي، مؤكدة أنه أصبح أكثر حارس مرمى تصدياً لركلات الجزاء في تاريخ كأس العالم، بعدما رفع رصيده إلى سبع ركلات بين الوقت الأصلي وركلات الترجيح، متجاوزاً أسماء بارزة مثل هارالد شوماخر، وإيكر كاسياس، ودومينيك ليفاكوفيتش.
كما أشادت صحيفة “العربي الجديد” ببصمة بونو الاستثنائية في البطولة، مؤكدة أن مستواه أمام فرنسا يعكس شخصيته القيادية وخبرته الكبيرة، مع التوقف عند أسلوبه الخاص في التعامل مع ركلات الجزاء، والذي يعتمد على التحرك المبكر لإرباك المنافسين.
بدورها، عنونت صحيفة “الشرق الأوسط” تقريرها بـ”بونو… صمود أخّر سقوط المغرب”، مشيرة إلى أن الحارس المغربي أنقذ مرماه من عدة فرص محققة، بعدما تصدى لست كرات خطيرة، وكان أحد أبرز أسباب بقاء المنتخب المغربي في أجواء المباراة حتى صافرة النهاية.
ورغم نهاية مشوار “أسود الأطلس” عند ربع النهائي، فإن الأداء اللافت لياسين بونو أكد مكانته بين أفضل حراس المرمى في العالم، بعدما واصل تقديم مستويات كبيرة عززت حضوره في سجل أبرز نجوم مونديال 2026.











