![]()
عقد المكتب المديري للجامعة الملكية المغربية لكرة القدم، يومه الخميس 16 يوليوز الجاري، اجتماعا بمقر الجامعة برئاسة فوزي لقجع.
واستهل فوزي لقجع أشغال الاجتماع بالترحيب بأعضاء المكتب المديري، قبل أن ينتقل إلى مناقشة التحضيرات الخاصة بتنظيم المغرب، إلى جانب البرتغال وإسبانيا، لنهائيات كأس العالم 2030، مشددا على أن هذا الحدث العالمي يقتضي تعبئة شاملة والحرص على توفير كافة المتطلبات لضمان تنظيمه في أفضل الظروف.
ودعا رئيس الجامعة إلى اعتماد نهج التفكير الجماعي والعمل المشترك لإنجاح هذه البطولة، مشيرا إلى أن مونديال 2030 يعد ورشا استراتيجيا يندرج ضمن الرؤية المتبصرة للملك محمد السادس.
وأوضح لقجع أن المغرب، كبلد مستضيف، سيكون محط اهتمام الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) فور انتهاء النسخة الحالية، مما يفرض الاستعداد المبكر، والعمل المتواصل، والتنسيق المحكم لمواكبة مراحل التحضير.
و أكد أن الإشراف على تنظيم المونديال ستتولاه “مؤسسة المغرب 2030” بشراكة مع الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم، لضمان استمرار التعاون وتعزيز التنسيق بما يخدم هذا الورش الوطني.
وفي السياق ذاته، حث رئيس الجامعة العصب الوطنية على تطوير أساليب عملها والرفع من أدائها لمواكبة متطلبات المرحلة، والانتقال من دور الملاحظ إلى المشاركة الفعالة لتحقيق الأهداف المرسومة قبل 2030 وما بعدها.
واعتبر أعضاء المكتب أن مشاركة المنتخب كانت إيجابية ومشرفة، مؤكدين أنها ثمرة للعناية الملكية السامية بقطاع الرياضة.
كما نوهوا بالمجهودات التي يبذلها رئيس الجامعة لتطوير الكرة الوطنية، معتبرين أن بلوغ ربع النهائي إنجاز يؤكد التطور المستمر، مشيرين إلى أن هذا المسار لم يكن وليد الصدفة، بل نتيجة عمل متواصل بدأ منذ 2018 حين كان المنتخب يحتل المركز 84 عالميا، ليصل إلى المركز السادس حالياً.
وشدد المتدخلون على أن التحدي القادم يتمثل في الحفاظ على هذا المستوى وتطويره، معربين عن استنكارهم للإشاعات والمغالطات التي تلت مباراة ربع النهائي ضد فرنسا.
وأكد فوزي لقجع أن الرسالة الملكية للمناظرة الوطنية حول الرياضة لسنة 2008 شكلت خارطة طريق واضحة. وأضاف أن طموح المغرب يتطور، مستشهدا بتتويج منتخب أقل من 20 سنة بلقب كأس العالم، والأداء المتميز لمنتخب أقل من 17 سنة، وإحراز المنتخب الأولمبي للميدالية البرونزية في أولمبياد باريس، مما يؤكد وجود قاعدة صلبة من المواهب.
كما دعا إلى تطوير آليات التواصل مع الرأي العام، والانفتاح على الملاحظات البناءة، مؤكداً أن لاعبي المنتخب الوطني بذلوا أقصى جهدهم دفاعاً عن القميص الوطني.
وفي الختام، دعا المكتب المديري إلى حماية المنتخب من الإشاعات وإبعاده عن الحسابات الضيقة، كما أعلن عن تجديد الثقة في محمد وهبي لمواصلة مهامه مدرباً للمنتخب الوطني،هذا، وقد تقرر تأجيل باقي نقاط جدول الأعمال إلى يوم غد الجمعة.











