![]()
متابعة: عصام شوقي
أبدى الإسباني خورخي فيلدا، مدرب المنتخب المغربي النسوي، ارتياحه الكبير للبداية القوية التي استهل بها منتخب “لبؤات الأطلس” مشواره في نهائيات كأس أمم إفريقيا للسيدات، عقب الفوز العريض على منتخب كينيا بأربعة أهداف دون رد، مؤكداً أن هذا الانتصار يعكس جودة التحضيرات التي سبقت انطلاق المنافسة القارية.
وأوضح فيلدا، خلال الندوة الصحافية التي أعقبت اللقاء، أن المنتخب دخل المباراة بثقة كبيرة بفضل الاستعدادات الجيدة، مشيراً إلى أن الهدف المبكر منح اللاعبات أفضلية معنوية وساعدهن على فرض أسلوبهن منذ الدقائق الأولى. كما وجه شكره للجماهير المغربية التي حضرت بكثافة وساندت المنتخب، معتبراً أن دعمها كان عاملاً مهماً في تحقيق هذا الانتصار.
وأكد المدرب الإسباني أن المنتخب قدم أداءً مميزاً، خاصة في الشوط الأول، قبل أن يتراجع نسق المباراة بشكل طبيعي بعد تسجيل عدة أهداف، مضيفاً أن المنتخب الكيني أظهر تطوراً واضحاً مقارنة بالسنوات الماضية، وأصبح يضم لاعبات يمتلكن إمكانيات جيدة، بل وكان قريباً من الوصول إلى الشباك في بعض الفترات.
وفي ما يخص الجوانب الفنية، كشف فيلدا أن اللاعبات الجديدات اندمجن بسرعة داخل المجموعة بفضل الأجواء الإيجابية وخبرة العناصر المخضرمة، كما أوضح أن غزلان الشباك كانت تعاني من إصابة، وهو ما دفع الطاقم التقني إلى عدم إشراكها لتفادي أي مضاعفات وضمان جاهزيتها للاستحقاقات المقبلة.
وعن المباراة المقبلة أمام المنتخب الجزائري، شدد فيلدا على أنها ستكون أكثر تعقيداً، واصفاً المنافس بالمنتخب المنظم والصلب، مؤكداً أن الطاقم التقني سيعمل على تحليل أدائه أمام السنغال بدقة، من أجل إعداد المنتخب المغربي بأفضل صورة ممكنة، مع التشبث بهدف تحقيق انتصار ثانٍ يعزز حظوظ “لبؤات الأطلس” في مواصلة المشوار القاري بنجاح.











