![]()
متابعة : عصام شوقي
في خطوة تعكس تنامي اهتمام المملكة بتطوير منظومة الذكاء الاصطناعي والابتكار الرقمي، شهدت مدينة الرباط يوم 18 يوليوز 2026 الإعلان الرسمي عن تأسيس الجمعية المغربية للابتكار في الذكاء الاصطناعي (AMIIA)، وذلك خلال الجمع العام التأسيسي الذي عرف مشاركة باحثين وأساتذة جامعيين وخبراء ومهنيين وفاعلين في مجالات التكنولوجيا والتحول الرقمي.
وخلال هذا اللقاء، صادق الحاضرون على القانون الأساسي للجمعية، كما تم تحديد رؤيتها الاستراتيجية وانتخاب مكتبها التنفيذي برئاسة نبيل المتوكل العلمي، الذي أكد أن الجمعية تسعى إلى توحيد جهود الكفاءات المغربية داخل المملكة وخارجها، وتعزيز البحث العلمي والابتكار، مع ترسيخ ثقافة الاستخدام المسؤول والأخلاقي لتقنيات الذكاء الاصطناعي.
وترتكز أهداف الجمعية على خلق إطار وطني يجمع الجامعات ومراكز البحث والمؤسسات العمومية والقطاع الخاص والمقاولات الناشئة، بهدف تطوير حلول مبتكرة ذات قيمة اقتصادية واجتماعية، إلى جانب دعم تكوين الشباب والطلبة والباحثين، وتشجيع ريادة الأعمال وتعزيز حضور المرأة في التخصصات العلمية والتكنولوجية.
كما تعتزم الجمعية إطلاق برامج متنوعة تشمل دورات تكوينية وندوات علمية ومؤتمرات وورشات للابتكار، فضلاً عن مواكبة المشاريع الناشئة المعتمدة على تطبيقات الذكاء الاصطناعي، والعمل على توسيع استخدام هذه التقنيات في قطاعات التعليم والصحة والصناعة والرياضة والإدارة والخدمات، بما يواكب أهداف التنمية المستدامة والتحول الرقمي بالمغرب.
وأكد رئيس الجمعية أن الذكاء الاصطناعي أصبح أحد أهم المحركات الاستراتيجية لتعزيز تنافسية الاقتصاد الوطني والارتقاء بجودة الخدمات، مشدداً على ضرورة احترام مبادئ الشفافية، وحماية المعطيات الشخصية، والالتزام بالأخلاقيات الرقمية لضمان توظيف هذه التكنولوجيا في خدمة المجتمع.
وتطمح الجمعية، في إطار رؤيتها المستقبلية، إلى إبرام شراكات مع الجامعات والمؤسسات الوطنية والدولية ومراكز البحث، بما يعزز حضور المغرب في المحافل الإقليمية والدولية الخاصة بحكامة الذكاء الاصطناعي والابتكار، ويسهم في بناء منظومة وطنية متكاملة قادرة على مواكبة التحولات الرقمية العالمية وصناعة مستقبل أكثر استدامة.







