![]()
ينتظر المتخصصات في سباقات السرعة تحديا كبيرا خلال النسخة الخامسة من طواف فرنسا للسيدات 2026، في ظل المسار الجبلي الصعب الذي أعده المنظمون، والذي يتضمن نحو 18,795 مترا من الارتفاعات الإيجابية، ما يقلص فرص الحسم عبر السرعات النهائية الجماعية.
وانطلقت المنافسات، السبت، من مدينة لوزان السويسرية، وسط برنامج يتضمن تسع مراحل صُممت للحفاظ على التشويق في الترتيب العام حتى المرحلة الختامية بمدينة نيس الفرنسية، مرورا بصعودات قوية أبرزها جبل مون فانتو وتكرار صعود ممر إيز أربع مرات في اليوم الأخير.
ورغم تمكن الهولندية لورينا فيبيس من الفوز بالمرحلة الأولى، فإن طبيعة المسار تجعل فرص المتخصصات في السرعة محدودة مقارنة بالسنوات الماضية، إذ إن معظم المراحل تتخللها مرتفعات قد تُقصي العديد منهن قبل الوصول إلى خط النهاية.
وترى مديرة السباق ماريون روس أن المرحلتين الثانية والثامنة تبدوان الأقرب لانتهاء جماعي، غير أن خبراء في سباقات الدراجات يؤكدون أن حتى المراحل المصنفة “مسطحة” تتضمن صعوبات تضاريسية قد تمنع وصول جميع المتسابقات المتخصصات في السرعة إلى المنافسة على الفوز.
ويُنتظر أن يمنح هذا المسار الأفضلية للدراجات الأكثر قدرة على التسلق، في سباق يسعى المنظمون من خلاله إلى إبقاء الصراع على القميص الأصفر مفتوحا حتى الأمتار الأخيرة من الطواف.











