![]()
افتتحت بورصة الدار البيضاء جلسة تداولات الثلاثاء على أداء إيجابي، مواصلةً الزخم الذي أنهت به جلسة بداية الأسبوع، بعدما سجل مؤشرها الرئيسي «مازي» ارتفاعاً بنسبة 0,34 في المائة، ليستقر عند 18.052,55 نقطة.
ويأتي هذا الأداء بعدما أنهى المؤشر جلسة الإثنين على مكاسب قوية بلغت 2,27 في المائة، ما يعكس استمرار الاتجاه الصاعد في مستهل تداولات اليوم.
معظم المؤشرات تفتتح في المنطقة الخضراء
لم يقتصر الارتفاع على المؤشر الرئيسي، إذ سجل عدد من المؤشرات القطاعية والمرجعية للبورصة مكاسب متفاوتة.
فقد ارتفع مؤشر «MASI.20»، الذي يتابع أداء أكبر 20 شركة مدرجة، بنسبة 0,12 في المائة، ليصل إلى 1.315,24 نقطة.
كما صعد مؤشر «MASI.ESG»، الذي يضم الشركات الحاصلة على أفضل التصنيفات المرتبطة بالمعايير البيئية والاجتماعية والحكامة، بنسبة 0,21 في المائة إلى 1.341,20 نقطة.
بدوره، سجل مؤشر «MASI Mid and Small Cap»، الخاص بأداء أسعار الشركات الصغيرة والمتوسطة المدرجة، ارتفاعاً بنسبة 0,37 في المائة، ليستقر عند 1.716,45 نقطة.
«ميد بايبر» في صدارة الارتفاعات
وعلى مستوى أداء الأسهم الفردية، سجلت مجموعة من القيم المدرجة ارتفاعات لافتة خلال بداية الجلسة.
وتصدرت «ميد بايبر» قائمة الأسهم الأكثر ارتفاعاً، بعدما زادت قيمتها بنسبة 4,56 في المائة إلى 24,78 درهما.
وجاء بعدها سهم «القرض العقاري والسياحي» بارتفاع بلغ 3,66 في المائة، ليستقر عند 337 درهماً، فيما ارتفع سهم «طوطال إنرجي التسويق بالمغرب» بنسبة 2,75 في المائة إلى 1.459 درهماً.
كما سجلت «كارتيي السعادة» ارتفاعاً بنسبة 2,67 في المائة إلى 18,49 درهماً، بينما تقدم سهم «جيت كونتراكتورز» بنسبة 2,63 في المائة إلى 1.950 درهماً.
أسهم تتراجع رغم الأداء الإيجابي للسوق
وفي الاتجاه المقابل، شهدت بعض الأسهم انخفاضات خلال مستهل الجلسة، تصدرتها «ستيام» بتراجع بلغ 4,52 في المائة، لتصل إلى 820,1 درهماً.
كما انخفض سهم «طاقة المغرب» بنسبة 2,49 في المائة إلى 1.724 درهماً، وتراجع سهم «مجموعة T2S هولدينغ» بنسبة 2,15 في المائة إلى 218,2 درهماً.
وسجل سهم «اتصالات المغرب» بدوره انخفاضاً بنسبة 2 في المائة إلى 94,56 درهماً، بينما تراجع سهم «أراضي كابيتال» بنسبة 0,9 في المائة إلى 438 درهماً.
جلسة جديدة بعد مكاسب قوية
ويأتي افتتاح الثلاثاء في أعقاب جلسة الإثنين التي أنهى خلالها مؤشر «مازي» التداولات على ارتفاع قوي بلغ 2,27 في المائة.
وتبقى حركة السوق في بداية الجلسة قابلة للتغير مع تقدم التداولات، خصوصاً مع اختلاف أداء الأسهم بين الارتفاع والانخفاض، في انتظار ما ستكشف عنه مستويات السيولة والطلب خلال باقي الحصة.
وتعكس الأرقام المسجلة في مستهل التداول استمرار حضور النشاط في سوق الأسهم المغربية، حيث تتحرك المؤشرات الرئيسية في اتجاه إيجابي، بالتوازي مع تفاوت واضح في أداء الشركات المدرجة.
وفي سوق المال، لا تحسم دقائق الافتتاح وحدها اتجاه الجلسة، لكن هذه البداية تمنح المستثمرين صورة أولية عن مزاج التداول، قبل أن تتضح ملامح السوق بشكل أكبر مع مرور ساعات الجلسة.











