![]()
أعلنت المندوبية العامة لإدارة السجون وإعادة الإدماج حصول المعهد الوطني لتكوين الأطر التابع لها على شهادة الاعتماد من الجمعية الأمريكية للسجون (American Correctional Association)، في إنجاز يعد الأول من نوعه على المستويين الإفريقي والعربي، بعد استيفائه للمعايير الدولية المعتمدة في مجال التكوين السجني.
وأوضحت المندوبية، في بلاغ رسمي، أن شهادة الاعتماد سُلّمت إلى الكاتب العام للمندوبية العامة خلال مشاركته في المنتدى الدولي الذي نظمته الجمعية الأمريكية للسجون بمدينة بيتسبورغ بولاية بنسلفانيا، بحضور مدير المعهد وعدد من أطر المؤسسة.
وشكل المنتدى مناسبة لاستعراض التجربة المغربية في مجال رقمنة قطاع السجون واعتماد التكنولوجيات الحديثة في تدبير المؤسسات السجنية، وهي التجربة التي نالت إشادة المشاركين بالنظر إلى تطور المنظومة السجنية بالمملكة، واعتمادها مبادئ الحكامة الجيدة، واحترام حقوق الإنسان، والرفع من جودة التدبير والنجاعة المؤسساتية.
وأكد الكاتب العام للمندوبية، في كلمة بالمناسبة، أن هذا التتويج يعكس نجاح الشراكة القائمة مع المكتب الدولي لمحاربة المخدرات وإنفاذ القانون (INL) التابع لوزارة الخارجية الأمريكية، مشدداً على مواصلة جهود تحديث منظومة السجون وتوسيع تجربة الاعتماد مستقبلاً لتشمل المؤسسات السجنية، بما يعزز تأهيل السجناء لإعادة الإدماج ويحافظ على كرامتهم.
ويأتي هذا الاعتراف الدولي تتويجاً لجهود المندوبية في تطوير منظومة التكوين والارتقاء بكفاءة الموارد البشرية، مع السعي إلى جعل المعهد الوطني لتكوين الأطر منصة إقليمية ودولية لتبادل الخبرات والتكوين في مجال إدارة السجون، وفق أفضل الممارسات والمعايير الدولية.
كما يعزز هذا الاعتماد مكانة المعهد على المستوى الدولي، إذ سيمكنه من تقديم برامج تكوينية ومنح شهادات معادلة لنظيراتها الصادرة عن معاهد التكوين الأمريكية المعتمدة، في إطار التعاون المستمر بين المغرب والولايات المتحدة، والاستفادة من الخبرات المتبادلة في مجال إدارة المؤسسات السجنية.











