![]()
متابعة إدريس خبا
تعيش مدينة مريرت، التابعة لإقليم خنيفرة، منذ فترة عيد الأضحى، على وقع أزمة في التزود بالماء الصالح للشرب، تزامنا مع الارتفاع الكبير في درجات الحرارة، وهو ما انعكس بشكل مباشر على الحياة اليومية للسكان الذين وجدوا أنفسهم أمام تحديات متزايدة لتأمين احتياجاتهم الأساسية.
وأصبحت مشاهد الاصطفاف أمام الآبار ونقاط التزود بالمياه مألوفة في عدد من أحياء المدينة، حيث يضطر مواطنون، من بينهم نساء وأطفال وكبار في السن، إلى التنقل يوميا حاملين القنينات والأوعية في انتظار الحصول على كميات من الماء تكفي للشرب والطهي والاستعمالات المنزلية.

ويؤكد عدد من السكان أن الأزمة مستمرة منذ أسابيع، معربين عن استيائهم من غياب حلول عملية تضمن انتظام التزويد، معتبرين أن البلاغات الصادرة في هذا الشأن لم تقدم، بحسب تعبيرهم، أجوبة واضحة بشأن أسباب الانقطاع أو جدولة دقيقة لاستعادة الوضع الطبيعي.
وتزداد حدة التساؤلات وسط الساكنة بالنظر إلى الموقع الجغرافي لمدينة مريرت، التي تعد من المناطق المعروفة بمواردها المائية، كما تقع على مقربة من نهر أم الربيع، وهو ما يدفع المواطنين إلى المطالبة بتوضيحات حول أسباب الأزمة والإجراءات المتخذة لمعالجتها.

وفي ظل استمرار هذه الوضعية، حمل عدد من المتضررين مسؤولية تدبير هذا الملف للجهات المعنية، داعين السلطات الإقليمية إلى التدخل العاجل لإيجاد حلول مستدامة تضمن تزويد السكان بالماء بشكل منتظم، وتفادي تفاقم المعاناة، خاصة مع استمرار موجة الحر
وتؤكد الساكنة أن توفير الماء الصالح للشرب يشكل حقا أساسيا، معربة عن أملها في أن تفضي التدخلات المرتقبة إلى إنهاء الأزمة وإعادة الخدمة إلى وضعها الطبيعي في أقرب الآجال.











