![]()
خيّم الحزن على ساكنة دوار تالوين، التابع لجماعة مزكيطة بإقليم زاكورة، بعد العثور صباح اليوم على جثة طفل يبلغ من العمر 11 سنة بوادي درعة، وذلك عقب ساعات من اختفائه في ظروف مأساوية.
ويتعلق الأمر بالطفل معاذ موزون، الذي فُقدت آثاره منذ الساعة الواحدة زوالاً من يوم الأربعاء 5 غشت 2026، قبل أن تنتهي عمليات البحث بالعثور عليه جثة هامدة داخل وادي درعة، في حادث يُرجح أنه ناجم عن الغرق.
وفور إشعارها بالواقعة، انتقلت السلطات المحلية وعناصر الدرك الملكي إلى عين المكان، حيث باشرت إجراءات المعاينة، فيما تقرر نقل جثمان الضحية إلى مستودع الأموات، مع فتح تحقيق للكشف عن ظروف وملابسات الحادث.
وتتزامن هذه الفاجعة مع تجدد تحذيرات السلطات المحلية بإقليم زاكورة من مخاطر السباحة في الوديان والبرك المائية، خاصة خلال فصل الصيف الذي يشهد ارتفاعاً في درجات الحرارة وإقبالاً متزايداً من الأطفال والشباب على هذه الفضاءات.
ويعيد الحادث إلى الواجهة حوادث غرق مماثلة شهدها وادي درعة خلال السنوات الماضية، ما يسلط الضوء على أهمية تكثيف حملات التحسيس والتوعية بمخاطر السباحة في الأماكن غير المخصصة لذلك، واتخاذ تدابير وقائية لحماية الأطفال.
وقد خلفت وفاة الطفل معاذ حزناً عميقاً وسط أسرته وساكنة المنطقة، التي دعت إلى تعزيز إجراءات السلامة والوقاية للحد من تكرار مثل هذه المآسي.











