![]()
أثار رئيس الجماعة الترابية لمولاي عبد الله أمغار، المهدي الفاطمي، جدلاً بشأن تنظيم موسم مولاي عبد الله لهذه السنة، بعدما أكد أن التظاهرة لم تحصل على الرعاية الملكية السامية، موضحاً أن مراسلة الديوان الملكي تدخل ضمن اختصاص رئيس المجلس الإقليمي للجديدة، وأن الجهة المنظمة لم تتوصل بأي موافقة رسمية بهذا الشأن.
وجاء هذا التصريح بعد أسابيع من تداول ملصقات ومنشورات وبلاغات رسمية تضمنت عبارة “تحت الرعاية الملكية السامية”، وهو ما فتح باب التساؤلات حول الأساس الذي استندت إليه الجهة المنظمة في اعتماد هذه الصيغة ضمن موادها التواصلية قبل الإعلان عن التوصل بموافقة رسمية.

وأعاد هذا المستجد إلى الواجهة النقاش بشأن المساطر المعتمدة في استخدام عبارة الرعاية الملكية في الإعلانات والوثائق الرسمية الخاصة بالتظاهرات، ومدى ضرورة استكمال الإجراءات القانونية قبل تضمينها في الحملات الترويجية.
ويطرح هذا الملف تساؤلات حول الجوانب القانونية والإدارية المرتبطة باستعمال هذه الصفة، وما إذا كان الأمر يستوجب ترتب مسؤوليات في حال ثبوت عدم استيفاء الإجراءات اللازمة، وهو ما يبقى من اختصاص الجهات القضائية والإدارية المختصة.
وفي انتظار صدور توضيحات أو معطيات رسمية إضافية من الجهات المعنية، يظل الموضوع محل متابعة بالنظر إلى ما أثاره من نقاش واسع حول تدبير التواصل المرتبط بالتظاهرات ذات الطابع الوطني.











