![]()
متابعة: سليمان وردي
حملت جمعية تيزويت العالمية ملامح من التراث المغربي إلى تونس، من خلال مشاركتها في كرنفال المهرجان الدولي بقرطاج، في حضور ثقافي وفني أتاح إبراز جانب من غنى الموروث المغربي وتنوعه أمام جمهور تظاهرة ذات طابع دولي.
وجاءت مشاركة الجمعية ضمن كرنفال جمع فرقاً وفعاليات فنية وثقافية من بلدان وخلفيات مختلفة، في مشهد احتفالي منح الثقافة المغربية مساحة للتعريف بخصوصياتها الفنية وعناصرها التراثية، من خلال حضور قادم من منطقة تنغير.

وتكتسي هذه المشاركة أهمية خاصة بالنسبة إلى المنطقة، باعتبارها مناسبة انتقل فيها الموروث المحلي من فضائه الجغرافي إلى منصة ثقافية خارج الحدود، بما يفتح المجال أمام التعريف بخصوصيات تنغير وتراثها ضمن الفضاء المغاربي.
كما شكل حضور جمعية تيزويت العالمية في هذه التظاهرة مناسبة لإبراز الدور الذي يمكن أن تلعبه الجمعيات والفعاليات الثقافية في تعزيز التواصل بين الشعوب، من خلال توظيف الفن والتراث كوسيلة للحوار والتبادل والانفتاح.
وتحمل المشاركة أيضاً دلالة تتجاوز الجانب الاحتفالي، إذ تساهم مثل هذه المبادرات في منح التراث المحلي فرصة للوصول إلى جمهور أوسع، وإبراز تنوع الثقافة المغربية وتعدد روافدها، بما فيها الموروث الثقافي لمنطقة تنغير.
ومن خلال حضورها في كرنفال قرطاج، تؤكد جمعية تيزويت العالمية أن الثقافة تظل جسراً مفتوحاً بين المجتمعات، وأن المبادرات المحلية قادرة على الوصول إلى منصات دولية والمساهمة في التعريف بالتراث المغربي خارج الحدود.











