![]()
متابعة – سليمان وردي
احتضنت مدينة تنغير، السبت، لقاءً دراسياً خُصص لمناقشة دور مغاربة العالم في تطوير الرياضة الوطنية وتعزيز ارتباط الأجيال الصاعدة بوطنها، وذلك تحت شعار: «مغاربة العالم: رافعة لتطور الرياضة الوطنية وترسيخ الانتماء لدى الأجيال الصاعدة».

ونظم اللقاء نادي النجم الرياضي تنغير بشراكة مع جمعية توريرت العالمية للتنمية، بمشاركة مسؤولين وفاعلين رياضيين وجمعويين، حيث شكل مناسبة لفتح نقاش حول واقع الرياضة بالإقليم والجهة، والبحث عن سبل تطويرها والاستفادة من الخبرات والكفاءات المغربية المقيمة بالخارج.

واستُهلت أشغال اللقاء بكلمتين ترحيبيتين لرئيس نادي النجم الرياضي تنغير عبد السلام فاسي، ويوسف لمرابط، ممثل جمعية توريرت العالمية للتنمية بفرنسا، أكدا خلالهما أهمية تعزيز التعاون بين الفاعلين الرياضيين والجمعويين، والاستفادة من تجارب مغاربة العالم في خدمة الرياضة والتنمية المحلية.
وفي هذا السياق، أبرز الحسن موطوس، رئيس العصبة الجهوية درعة تافيلالت لكرة القدم، أهمية استقطاب الكفاءات المغربية المقيمة بالخارج والاستفادة من خبراتها، مشيراً إلى أهمية التكوين وتطوير الممارسة الكروية والاستثمار في الطاقات الوطنية.
من جهته، تناول رئيس المجلس الجماعي لتنغير محمد بلمكي دور الجماعات المحلية في دعم الرياضة باعتبارها وسيلة للتنمية والإدماج الاجتماعي، بينما تطرق عبد الواحد درويش، المستشار العام في الشؤون الدبلوماسية بالبرلمان، إلى مكانة الدبلوماسية الرياضية في تعزيز إشعاع المغرب على المستوى الدولي.
كما استعرض إسماعيل ماشيشي، رئيس نادي واحة تنغير لكرة القدم، واقع الرياضة بالإقليم والتحديات التي تواجه الأندية المحلية، إلى جانب مقترحات لتطوير الممارسة الرياضية وفتح آفاق أوسع أمام المواهب الشابة.
بدوره، شدد اللاعب السابق للمنتخب الوطني ونادي المغرب الفاسي والإطار الوطني سالم الحوزي على أهمية التكوين المبكر واكتشاف المواهب المحلية، مع ضرورة توفير الظروف المناسبة أمامها للتطور والوصول إلى مستويات الاحتراف.
اتفاقية لتعزيز التعاون
وشكل اللقاء أيضاً مناسبة لتوقيع اتفاقية تعاون بين نادي النجم الرياضي تنغير وجمعية توريرت العالمية للتنمية، بهدف تعزيز تبادل الخبرات والتجارب ودعم النادي ومواكبته على المستويين الرياضي والمؤسساتي.
وعرف اللقاء نقاشاً مفتوحاً بين المشاركين والحاضرين، تم خلاله تبادل وجهات النظر وطرح مجموعة من المقترحات المتعلقة بدعم الأندية والمواهب، وتوسيع الشراكات، والاستفادة بشكل أكبر من الكفاءات المغربية المقيمة بالخارج.

ويبرز هذا اللقاء أهمية جعل مغاربة العالم شريكاً أساسياً في مسار تطوير الرياضة الوطنية، ليس فقط من خلال الدعم، وإنما أيضاً عبر نقل الخبرات والتجارب وبناء جسور التعاون بين الكفاءات المغربية داخل الوطن وخارجه.
واختُتمت أشغال اللقاء برفع برقية ولاء وإخلاص إلى الملك محمد السادس، تعبيراً عن مشاعر الوفاء للعرش العلوي المجيد.











