![]()
تمكنت فرق الحماية المدنية في البرتغال، اليوم الأحد، من السيطرة على حريق فينيايس شمال البلاد، فيما دخل حريق توري دي مونكورفو مرحلة الإخماد، بينما لا تزال عدة بؤر مشتعلة في منطقتي شافيش وبوتيكاش وسط ظروف جوية ترفع من مخاطر انتشار النيران.
وأعلنت السلطات السيطرة على حريق فينيايس في حدود الساعة السابعة و50 دقيقة صباحاً، مع استمرار تعبئة 186 عنصراً مدعومين بـ71 مركبة في المنطقة تحسباً لأي تطورات.
وكان الحريق قد اندلع فجر السبت، وأسفر عن إصابة خمسة من عناصر الإطفاء، اثنان منهم في حالة خطيرة، كما اضطرت السلطات إلى إجلاء سكان قرية ديني بشكل احترازي حفاظاً على سلامتهم.
وفي توري دي مونكورفو، دخل الحريق الذي اندلع مساء السبت في منطقة غابوية مرحلة الإخماد، فيما تتواصل عمليات التبريد والمراقبة بمشاركة 217 عنصراً و69 مركبة، إلى جانب أربع طائرات مخصصة لمكافحة الحرائق.
أما في منطقتي شافيش وبوتيكاش، فلا تزال ثلاثة حرائق نشطة، من بينها حريق فينتوزيلو الذي ينتشر على جبهتين داخل مناطق صعبة الولوج، الأمر الذي دفع فرق التدخل إلى الجمع بين الوسائل البرية والجوية لمحاصرته.
خطر أقصى في مناطق واسعة
وتأتي هذه التطورات في وقت حذر فيه المعهد البرتغالي للبحر والغلاف الجوي من مستوى مرتفع جداً لخطر اندلاع الحرائق، حيث تواجه معظم البلديات الداخلية في شمال ووسط البلاد، اليوم الأحد، أقصى درجات خطر الحرائق.
ويشمل ذلك جميع بلديات براغانسا وغواردا، إضافة إلى غالبية البلديات التابعة لمناطق فيزيو وفيلا ريال وكاستيلو برانكو وسانتاريم.
كما يظل مستوى خطر اندلاع الحرائق مرتفعاً أو مرتفعاً جداً في عدد كبير من بلديات ألينتيجو وألغارف، في حين تعد إسبوزيندي المنطقة الوحيدة في البلاد المصنفة ضمن مستوى الخطر المنخفض.
وتفرض هذه الظروف استمرار حالة التأهب، خصوصاً في المناطق الداخلية التي تواجه عوامل طبيعية تساعد على سرعة انتشار النيران، ما يجعل المراقبة والتدخل المبكر عنصرين أساسيين للحد من الخسائر وحماية السكان والمجالات الغابوية.










