![]()
متابعة: رشيد كداح – جريدة لقاء
تحت الرعاية السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله، شهدت الدورة الرابعة عشرة من مهرجان «أصوات نسائية»، الذي أسسته وترأسه السفيرة كريمة بنيعيش، حضوراً لافتاً ومشاركة نسائية متنوعة، جمعت سفيرات وزوجات سفراء وشخصيات من المجتمع المدني ونساء من مجالات مهنية واقتصادية وثقافية مختلفة.
وشكلت فعاليات المهرجان، التي أقيمت يوم 15 غشت، مناسبة للتواصل وتبادل الخبرات والأفكار بين المشاركات، في أجواء عكست قيم الانفتاح والتضامن وتعزيز حضور المرأة في مختلف المجالات.
وشاركت السيدة فتيحة عثمان، رئيسة فدرالية سيدات الأعمال والمهن بالمغرب، رفقة وفد مرافق لها، في فعاليات المهرجان، حيث شكل اللقاء فرصة للتعارف وبناء جسور التواصل بين نساء ينتمين إلى مجالات وخلفيات متعددة.
ولم يقتصر المهرجان على أبعاده الثقافية والفنية، بل حمل أيضاً بعداً إنسانياً واجتماعياً، من خلال مبادرة تضامنية أطلقتها السفيرة كريمة بنيعيش لفائدة الأسر والأشخاص في وضعية صعبة، تضمنت تنظيم وحدات طبية متنقلة في عدد من التخصصات، استفاد منها عدد من المواطنين عبر خدمات وفحوصات طبية.
كما رافق الوفد السفيرة كريمة بنيعيش في زيارة إلى مركز بلفريج للمسنين، حيث جرى توزيع مجموعة من المساعدات شملت الأغطية والأفرشة والملابس والمواد الغذائية، إلى جانب مستلزمات أخرى، في مبادرة تروم دعم الأشخاص في وضعية هشاشة وتعزيز قيم التضامن الاجتماعي.
ويعكس هذا البعد المتعدد للمهرجان، بحسب المشاركين، أهمية الجمع بين الثقافة والعمل الإنساني والانفتاح على مختلف الفاعلين، بما يجعل التظاهرة فضاءً للتواصل وتبادل التجارب، فضلاً عن مساهمتها في تعزيز الخطاب المرتبط بدعم المرأة وتمكينها.
كما شكل حضور نساء من قطاعات ومجالات مختلفة مناسبة لفتح آفاق جديدة للتعاون والشراكة، وتعزيز التواصل بين النساء من المغرب وخارجه، بما يخدم قيم الانفتاح والتضامن والتعاون المشترك.
وفي ختام المشاركة، عبرت فتيحة عثمان عن شكرها وتقديرها للسفيرة كريمة بنيعيش وطاقمها، منوهة بالمجهودات المبذولة لإنجاح مثل هذه المبادرات والتظاهرات، وبما تحمله من رسائل مرتبطة بدعم المرأة وتعزيز حضورها في الحياة الاقتصادية والمهنية والاجتماعية.
وتبرز الدورة الرابعة عشرة من «أصوات نسائية» أهمية المبادرات التي تفتح مساحات للتلاقي بين النساء من مختلف القطاعات والثقافات، وتربط بين العمل الثقافي والبعد الإنساني، بما يعزز فرص التعاون حول قيم مشتركة ويشجع على إطلاق مبادرات جديدة لفائدة المرأة والمجتمع.











