فرنسا.. أكثر من 1200 وفاة إضافية خلال موجة الحر في يوليوز

BENNOUNA MOHAMED YAZIDمنذ ساعة واحدةآخر تحديث :
فرنسا.. أكثر من 1200 وفاة إضافية خلال موجة الحر في يوليوز

Loading

سجلت فرنسا خلال موجة الحر التي شهدتها البلاد في يوليوز الماضي ما لا يقل عن 1243 وفاة إضافية مرتبطة بارتفاع درجات الحرارة، وفق تقديرات أولية نشرتها وكالة الصحة العامة الفرنسية، الأربعاء 19 غشت.

وتغطي هذه الحصيلة الفترة الممتدة بين 3 و22 يوليوز، وهي أقل بكثير من الوفيات الإضافية المسجلة خلال موجة الحر التي ضربت البلاد بين 17 يونيو و2 يوليوز، والتي بلغت نحو 5764 وفاة.

وباحتساب موجة الحر التي شهدتها فرنسا في ماي، يرتفع إجمالي الوفيات الإضافية المرتبطة بالحرارة منذ بداية الموسم الحار إلى حوالي 7300 وفاة، دون احتساب تأثير موجة الحر التي عرفتها البلاد خلال شهر غشت.

ورغم أن موجة يوليوز كانت أقل حدة من موجة يونيو، فإنها تميزت بخصائص استثنائية، إذ استمرت نحو 15 يوماً وامتدت إلى مناطق واسعة من البلاد.

وطالت موجة الحر 78 مقاطعة، أي ما يعادل نحو 78,5 في المائة من سكان فرنسا، في مؤشر على اتساع نطاق تأثيرها على السكان.

كما أفادت مصالح الأرصاد الجوية الفرنسية بأن يوليوز 2026 كان الشهر الأكثر حرارة في فرنسا منذ بدء تسجيل درجات الحرارة سنة 1900، ما يعكس حجم الاستثنائية المناخية التي تشهدها البلاد خلال هذا الصيف.

وتأتي هذه الأرقام في سياق صيف وصفته السلطات الفرنسية بأنه استثنائي من حيث شدة موجات الحر وتبكيرها ومدتها وتواترها، وسط استمرار المخاوف من تداعيات ارتفاع درجات الحرارة على الصحة العامة.

وتظل الحصيلة الإجمالية مرشحة للتطور، خصوصاً أن تأثيرات موجة الحر التي شهدتها فرنسا خلال غشت لم تدخل بعد ضمن هذه التقديرات الأولية.

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

error: عفوا !!