![]()
يطرح تصميم التجزئة السكنية الجديدة المجاورة لسوق الصالحين تساؤلات لدى عدد من المتابعين بشأن مدى إدماج المرافق الأساسية ضمن المشروع، وعلى رأسها فضاء مخصص لبناء مسجد.
وبالاطلاع على التصميم المتداول، تظهر مجموعة من البقع السكنية والطرق والمساحات والتجهيزات المبرمجة، غير أن بقعة مخصصة بشكل واضح لبناء مسجد لا تبدو ظاهرة في النسخة المتوفرة، وهو ما يفتح باب التساؤل حول مستقبل الخدمات الدينية بالمنطقة.
وتكتسي هذه المسألة أهمية خاصة بالنظر إلى التوسع العمراني المرتقب وارتفاع عدد السكان، فضلاً عن وجود سوق الصالحين وما يستقطبه من تجار وعمال ومرتادين، في وقت يعد فيه مسجد السلام من أقرب المساجد إلى الموقع.
وتتساءل فعاليات محلية عما إذا كانت حاجيات المنطقة المستقبلية من أماكن العبادة والمرافق العمومية قد أُخذت بعين الاعتبار خلال مرحلة إعداد وتصميم المشروع، خصوصاً مع توقع استقرار عدد مهم من الأسر بالتجزئة الجديدة.
كما تطرح المعطيات المتداولة، التي تشير إلى ارتباط بعض البقع الأرضية بوزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية، تساؤلاً إضافياً حول إمكانية تخصيص وعاء عقاري لبناء مسجد ضمن المشروع منذ مرحلة التصميم.
ومن بين الأسئلة المطروحة: هل توجد فعلاً بقعة مخصصة للمسجد لكنها غير ظاهرة أو غير معنونة في التصميم المتداول؟ وهل تم احتساب الكثافة السكانية المرتقبة وحاجيات السكان والتجار ومرتادي السوق من المرافق الدينية؟
ولا يتعلق الأمر بالاعتراض على المشروع السكني أو الاستثمار، بقدر ما يرتبط بالدعوة إلى اعتماد تخطيط حضري يستبق حاجيات السكان ويضمن توفر المرافق الأساسية بالتوازي مع التوسع العمراني.
ويبقى الأمل معقوداً على الجهات المختصة لتقديم توضيحات حول الوضعية الحقيقية للمسجد والمرافق المبرمجة ضمن التجزئة، بما يطمئن الساكنة ويضمن تنمية حضرية متوازنة تستجيب لحاجيات المنطقة الحالية والمستقبلية.











