![]()
متابعة ـ الحسين منصوري
سيدي إفني – وجّه عدد من أبناء مناطق إمجاض وآيت رخا ولخصاص رسائل وتدوينات متداولة عبر مواقع التواصل الاجتماعي، طالبوا من خلالها عامل إقليم سيدي إفني بالتدخل لضمان أعلى درجات اليقظة والحياد، تزامناً مع اقتراب موعد الاستحقاقات الانتخابية.
وأعرب أصحاب هذه التدوينات عن تخوفهم من إمكانية استغلال بعض المناسبات والأعراس والأنشطة الاجتماعية التي تشهدها المنطقة في تمرير رسائل أو ممارسات ذات طابع انتخابي، قبل انطلاق الحملة الانتخابية بشكل رسمي.
وفي هذا السياق، دعا المتفاعلون إلى تعزيز المراقبة الميدانية، وتوجيه التعليمات اللازمة إلى المصالح المختصة، بما يضمن احترام الضوابط القانونية المنظمة للعملية الانتخابية، ويحول دون أي ممارسات من شأنها التأثير على إرادة الناخبين أو المساس بمبدأ تكافؤ الفرص بين مختلف المتنافسين.

كما شدد أصحاب هذه المطالب على أن نزاهة الاستحقاقات الانتخابية تبدأ من ضمان الحياد والوقوف على المسافة نفسها من جميع الأطراف، مؤكدين أن تطبيق القانون ينبغي أن يكون واضحاً وموحداً على الجميع، بعيداً عن أي حسابات أو اعتبارات سياسية.
وتأتي هذه المطالب في سياق محلي يتسم بارتفاع منسوب النقاش السياسي مع اقتراب الاستحقاقات المقبلة، الأمر الذي يجعل مسؤولية السلطات الترابية والأمنية أكبر في الحفاظ على النظام العام، وضمان احترام القواعد المؤطرة للعملية الانتخابية.
وبينما تبقى هذه التدوينات مواقف ومطالب صادرة عن أصحابها ولا تشكل في حد ذاتها إثباتاً لوقوع مخالفات انتخابية، فإنها تفتح النقاش حول مدى استعداد مختلف المتدخلين لضمان أجواء انتخابية سليمة، يسودها القانون والشفافية وتكافؤ الفرص.
فهل ستتفاعل السلطات الإقليمية مع هذه المطالب، وتُعزز إجراءات اليقظة والمراقبة خلال المرحلة المقبلة؟











