![]()
سجلت هولندا وفاة شخص إثر إصابته بفيروس غرب النيل داخل البلاد، في تطور صحي يتزامن مع موسم نشاط البعوض في أوروبا، في وقت أكدت فيه السلطات الصحية أن خطر انتقال العدوى محلياً ما يزال «ضئيلاً جداً».
وأعلن المعهد الوطني للصحة العامة والبيئة أن المتوفى كان يقيم في مقاطعة أوتريخت وسط البلاد، حيث يُعتقد أنه أصيب بالفيروس محلياً، قبل أن تتدهور حالته الصحية ويفارق الحياة داخل المستشفى.
وبحسب المعطيات الرسمية، فقد سجلت هولندا خلال العام الجاري ثلاث حالات يعتقد أنها انتقلت محلياً، مع استمرار عمليات الرصد الصحي خلال فصلي الصيف والخريف، اللذين يشهدان نشاطاً أكبر للبعوض.
كيف ينتقل الفيروس؟
ينتشر فيروس غرب النيل بشكل أساسي بين الطيور، ويمكن أن ينتقل إلى الإنسان عبر لدغة بعوضة سبق أن تغذت على دم طائر مصاب. ولا ينتقل الفيروس بصورة مباشرة من شخص إلى آخر في الظروف العادية.
وأشار المركز الأوروبي للوقاية من الأمراض ومكافحتها إلى تسجيل حالات إصابة خلال العام الجاري في عدد من الدول الأوروبية، من بينها فرنسا وألمانيا وإيطاليا وإسبانيا واليونان والنمسا وهولندا ودول أخرى.
وتتركز معظم الإصابات البشرية في أوروبا خلال موسم نشاط البعوض الممتد من أواخر الربيع إلى الخريف، بينما تسجل ذروة انتقال العدوى عادة بين شهري يوليوز وشتنبر.
وبحسب المعهد الهولندي، فإن نحو 80 في المائة من المصابين لا تظهر عليهم أعراض، فيما يعاني حوالي 19 في المائة أعراضاً شبيهة بالإنفلونزا، بينما قد تتطور الإصابة لدى نحو 1 في المائة من الحالات إلى مضاعفات عصبية خطيرة.
ولا يتوفر، إلى حدود الآن، لقاح أو علاج نوعي مخصص لفيروس غرب النيل، ما يجعل الترصد والوقاية من لسعات البعوض من أبرز وسائل الحد من انتشاره.











