سرقة «كنز بيينا» الأثري تثير الاستنفار في إسبانيا

BENNOUNA MOHAMED YAZID27 أغسطس 2026آخر تحديث :
سرقة «كنز بيينا» الأثري تثير الاستنفار في إسبانيا

Loading

تعرض «كنز بيينا»، الذي يعد من أبرز مجموعات العصر البرونزي في أوروبا، للسرقة فجر اليوم الخميس 27 غشت، من متحف مدينة بيينا بمقاطعة أليكانتي جنوب شرق إسبانيا، فيما باشرت مصالح الحرس المدني والشرطة القضائية تحقيقاتها للكشف عن ملابسات الواقعة وتحديد القطع المسروقة.

وأفادت السلطات المحلية بأن نظام الإنذار بالمتحف أطلق في حدود الساعة الخامسة و16 دقيقة صباحاً، بينما لا تزال التحقيقات جارية لتحديد الحجم الكامل للسرقة وجرد القطع التي اختفت من المجموعة الأثرية.

ويعود تاريخ الكنز إلى نحو سنة 1000 قبل الميلاد، ويضم مجموعة نادرة من القطع المصنوعة أساساً من الذهب، إلى جانب الفضة والحديد والعنبر، من بينها أوعية وأساور وقوارير وقطع للزينة، بوزن إجمالي يناهز عشرة كيلوغرامات.

واكتُشفت المجموعة في دجنبر 1963 على يد عالم الآثار خوسيه ماريا سولير، بعدما عثر عليها داخل وعاء مخبأ في مجرى مائي بمنطقة بيينا. ومنذ ذلك الحين، اكتسب الكنز مكانة بارزة في التراث الأثري الإسباني، باعتباره واحداً من أهم اكتشافات العصر البرونزي في أوروبا، بالنظر إلى قيمته التاريخية والمادية وتنوع قطعه.

وتزداد القيمة العلمية للمجموعة أهمية بفضل أبحاث حديثة كشفت أن قطعتين حديديتين منها صنعتا من حديد ذي أصل نيزكي، وهي حالة نادرة وفريدة على مستوى شبه الجزيرة الإيبيرية.

وتواصل السلطات الإسبانية تحقيقاتها لتحديد ظروف عملية الاقتحام، وحصر القطع التي تم الاستيلاء عليها، فضلاً عن العمل على تحديد هوية المتورطين واسترجاع المقتنيات الأثرية المسروقة.

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

error: عفوا !!