![]()
متابعة ـ الحسين منصوري
في خطوة تحمل أكثر من دلالة سياسية، أعلن حزب الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية عن اختيار عويشة زلفى وكيلاً للائحته برسم الانتخابات البرلمانية المقبلة بدائرة الطنطان، واضعاً بذلك اسماً نسائياً في صدارة المنافسة على أحد المقاعد البرلمانية المرتقبة.
اختيار عويشة زلفى لا يبدو مجرد إعلان عن وكيلة لائحة، بل يعكس توجهاً نحو الدفع بكفاءات نسائية إلى واجهة المشهد الانتخابي، في وقت بدأت فيه الأحزاب السياسية بالتحرك مبكراً وترتيب أوراقها استعداداً لاستحقاقات ينتظر أن تعرف منافسة قوية على مستوى الدوائر المحلية والجهوية.
وبالتوازي مع ذلك، اختار الحزب النعمة عيلة وكيلاً للائحته الجهوية النسوية بجهة كلميم وادنون، في مؤشر على أن الاتحاد الاشتراكي بدأ فعلياً في بناء اختياراته الانتخابية بالجهة، وعدم ترك مساحة كبيرة للمفاجآت في المرحلة المقبلة.
وتحظى ترشيحات من هذا النوع باهتمام متزايد، خصوصاً عندما يتعلق الأمر بأسماء نسائية تتقدم إلى الواجهة وتقود لوائح انتخابية، بما يفتح الباب أمام حضور أكبر للمرأة في تدبير الشأن العام والتمثيلية المؤسساتية.
وبإعلان عويشة زلفى وكيلاً للائحة الحزب بالطنطان، تكون أولى ملامح السباق الانتخابي قد بدأت في الظهور، بينما تظل الأنظار متجهة إلى باقي الأحزاب وما ستكشف عنه من أسماء وتحالفات واختيارات قد تعيد ترتيب موازين المنافسة.
فالانتخابات لا تُحسم بالأسماء وحدها، وإنما بقدرة المرشحين على إقناع الناخبين، وبناء الثقة، وتقديم تصور واضح لما ينتظرونه من ممثليهم داخل المؤسسة التشريعية.
وفي انتظار انطلاق السباق الانتخابي بشكل رسمي، سيكون اسم عويشة زلفى واحداً من الأسماء التي ستستقطب اهتمام المتابعين للمشهد السياسي بدائرة الطنطان.











