![]()
متابعة ـ الحسين منصوري
تتجه الأنظار بإقليم سيدي إفني إلى الاستحقاقات التشريعية المرتقبة لسنة 2026، في ظل بداية بروز عدد من الأسماء التي تستعد لخوض غمار المنافسة الانتخابية، وفي مقدمتها اسم أحمد زاهو، الذي يُرتقب أن يشغل موقع الوصيف ضمن لائحة حزب التجمع الوطني للأحرار إلى جانب مصطفى بايتاس.
ويأتي حضور أحمد زاهو في هذه الاستحقاقات ليضيف اسماً جديداً إلى المشهد الانتخابي المحلي، خصوصاً أن المنافسة المرتقبة بإقليم سيدي إفني تبدو مفتوحة على جميع الاحتمالات، في ظل تعدد الرهانات السياسية والاجتماعية التي تنتظر المنتخبين خلال المرحلة المقبلة.
ويُنظر إلى اختيار زاهو ضمن تركيبة اللائحة باعتباره مؤشراً على توجه نحو ضخ دماء جديدة في المشهد السياسي، والبحث عن أسماء قادرة على التواصل مع المواطنين والانفتاح على مختلف مكونات الإقليم، في وقت أصبحت فيه الناخب السيفني أكثر ارتباطاً بمسألة الكفاءة والقدرة على الترافع عن قضايا المنطقة.
وتحمل تشريعيات 2026 بالنسبة لسيدي إفني رهانات كبيرة، بالنظر إلى الملفات التي تنتظر من سيمثل الإقليم داخل المؤسسة التشريعية، وعلى رأسها التنمية المجالية، التشغيل، البنيات التحتية، الصحة، التعليم، ودعم العالم القروي.
وبينما بدأت ملامح المنافسة الانتخابية تتضح تدريجياً، يبقى الرهان الحقيقي بالنسبة لكل الأسماء المتنافسة هو إقناع الناخب بأن المرحلة المقبلة تحتاج إلى تمثيلية قادرة على تحويل انتظارات الساكنة إلى ملفات ومبادرات وترافع فعلي داخل المؤسسات.
أحمد زاهو.. اسم يدخل السباق، والرهان هذه المرة أكبر من مجرد مقعد برلماني: إنه رهان على الحضور، التواصل، والقدرة على حمل قضايا سيدي إفني إلى الواجهة.
ويبقى الحسم النهائي بيد صناديق الاقتراع، باعتبارها الفيصل الحقيقي في تحديد اختيارات الناخبين وموازين القوى خلال تشريعيات 2026.











