![]()
متابعة: سليمان وردي
عُثر، ليلة أمس، على جثة شاب في العشرينات من عمره بمنطقة جبلية تُعرف باسم «إمليل»، تقع على الطريق المؤدية إلى مقلع الرمال خلف القطب الحضري بمدينة تنغير، في ظروف لا تزال ملابساتها غير واضحة.
وفور اكتشاف الواقعة، جرى إشعار السلطات والمصالح المختصة، التي انتقلت إلى عين المكان، حيث عملت على تأمين محيط الواقعة وإجراء المعاينات الأولية وفق الإجراءات المعمول بها.
وبعد استكمال التدخلات الأولية، تم نقل جثمان الشاب إلى المستشفى، بأمر من الجهات المختصة، قصد إخضاعه للتشريح الطبي، وذلك للمساعدة في تحديد أسباب الوفاة وتوفير المعطيات العلمية اللازمة للتحقيق.
وبالتوازي مع ذلك، باشرت المصالح المعنية أبحاثها وتحرياتها من أجل تحديد ظروف وملابسات الواقعة، وجمع المعطيات التي من شأنها المساعدة في توضيح ما حدث.
وتبقى أسباب الوفاة وظروفها غير محسومة في الوقت الراهن، في انتظار ما ستكشف عنه نتائج التشريح الطبي والأبحاث الجارية، فضلاً عن أي معطيات رسمية قد تصدر عن الجهات المختصة.











