![]()
مراكش/ إبراهيم بلا
اهتزت جماعة أقرمود بإقليم الصويرة على وقع واقعة مأساوية أودت بحياة شاب في عقده الثالث، مخلفة حالة من الحزن والصدمة في صفوف الساكنة ومعارف الضحية، في وقت باشرت مصالح الدرك الملكي أبحاثاً قضائية للكشف عن ظروف وملابسات الوفاة.
وحسب المعطيات الأولية المتوفرة، فقد جرى إشعار السلطات المحلية ومصالح الدرك الملكي بالواقعة، لتنتقل عناصرها إلى عين المكان، حيث قامت بالإجراءات والمعاينات الأولية وجمع المعطيات المرتبطة بالحادث، في إطار البحث الرامي إلى تحديد ما جرى بدقة.
وتفيد المعطيات المتداولة بوجود شبهة تورط شخص في الاعتداء الذي تعرض له الضحية، غير أن تحديد المسؤوليات يظل رهيناً بنتائج البحث القضائي الجاري تحت إشراف النيابة العامة المختصة، في احترام كامل للمساطر القانونية وقرينة البراءة.
كما تظل المعطيات المتعلقة بوضعية المشتبه فيه، بما فيها أي معلومات ذات صلة بحالته الصحية أو النفسية، غير محسومة في هذه المرحلة، وتبقى خاضعة للتحقق من قبل الجهات المختصة والإجراءات الطبية والقانونية المعمول بها.
وقد جرى نقل جثمان الشاب إلى مستودع الأموات، وفق الإجراءات القانونية المعمول بها، فيما تواصل مصالح الدرك الملكي تحرياتها من أجل تحديد الأسباب والظروف الدقيقة للوفاة، والكشف عن مختلف الملابسات المحيطة بالواقعة.
وخلف الحادث حالة من الحزن في أوساط سكان المنطقة ومعارف الضحية، بينما تترقب الساكنة ما ستسفر عنه الأبحاث الرسمية، التي يفترض أن تكشف حقيقة الواقعة وتحدد المسؤوليات على ضوء نتائج التحقيق والإجراءات القضائية.











