![]()
أكد الأمين العام لحزب الحركة الشعبية، محمد أوزين، مساء الثلاثاء بسيدي قاسم، أن الحزب يلتزم، في إطار ما يصفه بـ”التعاقد الحركي”، باتخاذ مجموعة من التدابير الرامية إلى دعم صغار الفلاحين والتخفيف من الأعباء الملقاة على عاتقهم، إلى جانب تحسين الظروف المعيشية للمواطنين.
وأوضح أوزين، خلال مهرجان خطابي نظم تحت شعار “إنصاف الفلاح الصغير” ضمن الحملة الانتخابية للاستحقاقات التشريعية المقررة في 23 شتنبر الجاري، أن الحزب يقترح رؤية جديدة لقطاع الفلاحة، مع التركيز بشكل خاص على أوضاع سكان العالم القروي.
ومن بين الإجراءات التي عرضها الأمين العام للحزب، إلغاء ديون صغار الفلاحين، وإعفاؤهم من الذعائر الغابوية، وربط الدعم العمومي والقطاعي بأهداف قابلة لقياس الأثر.
كما طرح الحزب، وفق ما جاء في كلمة أوزين، مقترحات لمعالجة إشكالية التعمير في العالم القروي، من خلال إعادة النظر في القوانين المنظمة للتعمير بما يراعي خصوصيات البناء بالمناطق القروية.
وأشار أوزين إلى أن إقليم سيدي قاسم، باعتباره منطقة فلاحية بالأساس، يواجه مجموعة من التحديات التي تستدعي حلولاً تراعي الواقع المعيشي للساكنة القروية، مؤكداً أن حزبه يضع ضمن أولوياته قطاعات الصحة والتعليم، إلى جانب حماية القدرة الشرائية للمواطنين.
وشهد اللقاء حضور عدد من أطر وقيادات الحزب على المستويين المحلي والإقليمي، في سياق الحملة الانتخابية التي يخوضها الحزب استعداداً لانتخابات 23 شتنبر.
ويرتكز البرنامج الانتخابي للحركة الشعبية، الذي يحمل شعار “جا الوقت”، على مجموعة من الالتزامات المتعلقة بحماية القدرة الشرائية للأسر، وتعزيز السيادة الغذائية، وتحقيق العدالة في توزيع الدعم، إلى جانب إنصاف المدرسين والطلبة وإعادة فتح مسارات الارتقاء الاجتماعي، فضلاً عن إصلاح قطاعات الصحة والتشغيل والسكن.
كما يتضمن البرنامج مقترحات تخص العالم القروي، من بينها إحداث أقطاب قروية، وضمان حد أدنى من النقل المنتظم بين الدواوير والمدارس والمستشفيات والإدارات والأسواق، إلى جانب تقنين النقل المزدوج والقروي وإحداث أقطاب اقتصادية.










