![]()
عاد الدولي المغربي أشرف حكيمي إلى أجواء التداريب فوق أرضية الملعب، في مؤشر جديد على تحسن وضعه البدني بعد الإصابة التي تعرض لها خلال مباراة باريس سان جيرمان أمام بريست في الدوري الفرنسي.
وأعلن النادي الباريسي، الجمعة 18 شتنبر، أن الظهير الأيمن المغربي شرع في العمل بشكل فردي على أرضية الملعب، ضمن البرنامج التدريجي المخصص لعودته إلى التداريب والمنافسة.
خطوة إيجابية بعد إصابة الفخذ
وكان حكيمي قد اضطر إلى مغادرة مباراة باريس سان جيرمان وبريست في وقت مبكر، بعدما شعر بآلام على مستوى الفخذ الأيمن.
وأوضح النادي الفرنسي، في تحديثه الطبي، أن الإصابة وُصفت بأنها طفيفة، قبل أن يبدأ اللاعب مرحلة العلاج والتأهيل، ليصل الآن إلى محطة جديدة تتمثل في استئناف العمل فوق أرضية الملعب بشكل فردي.
وتعكس هذه الخطوة تقدماً في مسار التعافي، لكنها لا تعني بالضرورة أن اللاعب أصبح جاهزاً بشكل كامل للعودة إلى المباريات الرسمية، إذ يبقى القرار مرتبطاً بتطور حالته البدنية وتقييم الطاقم الطبي والتقني.
مواجهة مارسيليا تظل مفتوحة
ويأتي هذا التطور قبل المواجهة المرتقبة التي تجمع باريس سان جيرمان بأولمبيك مارسيليا، الأحد، ضمن منافسات الدوري الفرنسي.
وحتى الآن، لم يعلن النادي الباريسي بشكل رسمي أن حكيمي سيكون حاضراً في المباراة، ما يجعل مشاركته مرتبطة بمدى تقدمه في برنامج العودة خلال الساعات المقبلة.
وبالنسبة لباريس سان جيرمان، فإن وضع الظهير المغربي يكتسي أهمية خاصة، في ظل ارتباط الفريق بسلسلة من الاستحقاقات المحلية والقارية التي تتطلب جاهزية عناصره الأساسية.
الأنظار تتجه أيضاً إلى المنتخب المغربي
لا تتوقف أهمية عودة حكيمي عند ناديه الفرنسي، إذ تأتي في توقيت يسبق مباشرة تجمع المنتخب الوطني المغربي استعداداً للاستحقاقات المقبلة.
وكان الناخب الوطني محمد وهبي قد وجه الدعوة إلى حكيمي ضمن قائمة تضم 29 لاعباً للمشاركة في التجمع الإعدادي الذي ينطلق الأسبوع المقبل.
ويستعد المنتخب المغربي لخوض مباراتين ضمن التصفيات الإفريقية المؤهلة إلى كأس أمم إفريقيا 2027، حيث يواجه الغابون يوم 25 شتنبر بالرباط، قبل أن يحل ضيفاً على ليسوتو يوم 29 شتنبر بمدينة بلومفونتين في جنوب إفريقيا.
مواجهة غانا تكمل برنامج الأسود
وبعد مباراتي الغابون وليسوتو، يخوض المنتخب الوطني مباراة ودية أمام غانا يوم 4 أكتوبر المقبل بمدينة طنجة، في إطار التحضير للاستحقاقات القادمة.
وهكذا، يجد حكيمي نفسه أمام فترة مهمة من الموسم، تجمع بين التزاماته مع باريس سان جيرمان والاستحقاقات المرتقبة مع المنتخب الوطني.
العودة التدريجية.. الأهم قبل الاستعجال
ورغم أن عودة حكيمي إلى العمل فوق أرضية الملعب تحمل مؤشرات إيجابية، فإن التعامل مع الإصابة يظل مرتبطاً بمنطق التدرج، خصوصاً قبل سلسلة من المباريات المتقاربة زمنياً.
فالانتقال من التداريب الفردية إلى العمل الجماعي، ثم العودة إلى المنافسة الرسمية، يمر عادة عبر مراحل مختلفة، وهو ما يجعل الجاهزية الكاملة أهم من العودة السريعة إلى المباريات.











