![]()
مع استمرار أجواء الدخول المدرسي في مختلف مناطق المملكة، لا تزال بعض الأسر تواجه صعوبة في الحصول على عدد من المقررات الدراسية، في وقت تسجل فيه مكتبات ونقط بيع الكتب نقصاً في مجموعة من الكتب المطلوبة.
ويتركز هذا الخصاص، وفق المعطيات المتداولة، بشكل خاص في بعض مقررات السلكين الإعدادي والثانوي، إلى جانب الكتب المعتمدة في مشروع «مدارس الريادة»، ما يجعل عدداً من الآباء أمام رحلة بحث إضافية لتأمين الكتب المدرسية لأبنائهم.
طلب مرتفع مقابل عرض محدود
ومع اقتراب الموسم الدراسي من بدايته الفعلية، ارتفع الإقبال على المكتبات، غير أن بعض الكتبيين يجدون أنفسهم غير قادرين على تلبية جميع الطلبات بسبب عدم توفر بعض العناوين.
ويقول مهنيون في القطاع إن الطلب المتزايد على هذه المقررات يقابله عرض محدود، الأمر الذي يفرض انتظار وصول كميات جديدة من الكتب إلى عدد من المكتبات.
الأسر في مواجهة ضغط الدخول المدرسي
بالنسبة للآباء، لا يتعلق الأمر بمجرد اقتناء الكتب، بل بتأمين المستلزمات الدراسية في الوقت المناسب حتى يتمكن التلاميذ من متابعة دروسهم بشكل طبيعي منذ الأيام الأولى.
ويضيف نقص بعض المقررات عبئاً جديداً على الأسر، خصوصاً عندما تضطر إلى البحث في أكثر من مكتبة أو الانتظار إلى حين توفر الكتب المطلوبة.
الحاجة إلى معالجة الخصاص
وفي ظل استمرار الطلب، تتجه الأنظار إلى معالجة هذا النقص وضمان وصول المقررات الدراسية إلى المكتبات بمختلف مناطق المملكة، بما يسمح للأسر بالحصول عليها في ظروف عادية.
وتبقى سرعة تدارك الخصاص عاملاً أساسياً لتفادي استمرار الارتباك المرتبط ببداية الموسم الدراسي، وضمان توفر الكتب التي يحتاجها التلاميذ، خصوصاً في المستويات التعليمية التي تعرف طلباً مرتفعاً.











