بوردو: إعادة تفعيل جمعية بوردو-أكيتان-المغرب لتعزيز التعاون المغربي الفرنسي

BENNOUNA MOHAMED YAZID20 سبتمبر 2026آخر تحديث :
بوردو: إعادة تفعيل جمعية بوردو-أكيتان-المغرب لتعزيز التعاون المغربي الفرنسي

Loading

شهدت مدينة بوردو، اليوم الجمعة، إعادة تفعيل جمعية بوردو-أكيتان-المغرب، بمبادرة من فاعلين مغاربة وفرنسيين، في إطار رؤية جديدة تروم مواكبة الدينامية المتنامية التي تعرفها العلاقات بين المغرب وفرنسا وتعزيز التعاون على المستويات المحلية والاقتصادية والثقافية.

وتسعى الجمعية، التي تأسست سنة 1981 بمبادرة من رئيسها المؤسس والمنتخب السابق بمدينة بوردو ميشيل لوران، إلى استثمار رصيد يمتد لأكثر من أربعة عقود، من أجل تطوير الروابط الإنسانية والثقافية والاقتصادية والاجتماعية بين مدينة بوردو وجهة نوفيل-أكيتان والمغرب.

وأكد رئيس الجمعية، محمد بوخالد، أهمية تعبئة مختلف الفاعلين الاقتصاديين والمؤسساتيين والجامعيين والثقافيين والجمعويين، بهدف بلورة مشاريع عملية قادرة على تحقيق نتائج ملموسة لفائدة الجانبين.

وشدد بوخالد، وهو إطار سابق في مؤسسات مالية كبرى ومقاول في المجال الرقمي، على ضرورة تحويل الجمعية إلى مشروع استراتيجي يخدم مؤسسات جهة نوفيل-أكيتان والمغرب، ويمنح التعاون بينهما آفاقاً جديدة.

من جهتها، أشادت القنصل العام للمملكة المغربية ببوردو، نزهة الساهل، بإعادة تفعيل الجمعية، معتبرة أنها تمثل إرثاً حياً للعلاقات التي تجمع بوردو بالمغرب، وأن تاريخها يشكل رصيداً مهماً يمكن البناء عليه لإطلاق مبادرات جديدة.

ودعت إلى جعل التعاون الترابي والاقتصادي والأكاديمي والثقافي رافعة إضافية لتعزيز التقارب بين المغرب وجهة نوفيل-أكيتان، مع الاستفادة من الكفاءات المغربية والفرنسية-المغربية، إلى جانب المقاولين والجامعيين والباحثين، باعتبارهم جسراً بين البلدين.

بدوره، أكد ميشيل لوران، الذي شارك في الحفل بصفته الرئيس الشرفي للجمعية، ضرورة الانتقال من المبادرات الرمزية إلى مشاريع عملية ومستدامة، خصوصاً في المجالين الثقافي والاقتصادي.

وتأتي إعادة تفعيل الجمعية في سياق يشهد توسعاً وتنوعاً متزايداً في علاقات التعاون بين المغرب والمجالات الترابية الفرنسية، في ظل المؤهلات التي تتوفر عليها جهة نوفيل-أكيتان في عدد من القطاعات.

ويرتقب أن تشمل مجالات التعاون المرتقبة التعمير، والثقافة، وتكيف المجالات الترابية مع التحولات المناخية، إلى جانب التبادل التربوي والجامعي، وتعزيز الشراكات بين المقاولات، بما يساهم في إعطاء دفعة جديدة للعلاقات المغربية الفرنسية على المستوى المحلي.

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

error: عفوا !!