![]()
بداية جديدة بعد مونديال 2026
يستعد المنتخب الوطني المغربي لفتح صفحة جديدة في مساره القاري، عندما يستقبل منتخب الغابون مساء الجمعة، على أرضية ملعب الأمير مولاي عبد الله بالرباط، في افتتاح مشواره ضمن تصفيات كأس إفريقيا للأمم 2027.
وتنطلق المباراة في تمام الساعة السابعة مساء، لحساب الجولة الأولى من منافسات المجموعة الأولى، في مواجهة يسعى من خلالها المنتخب المغربي إلى تحقيق بداية إيجابية أمام جماهيره.
الغابون أول اختبار.. وليسوتو المحطة الثانية
وضعت قرعة التصفيات المنتخب المغربي في المجموعة الأولى إلى جانب منتخبات الغابون والنيجر وليسوتو، ما يجعل بداية المنافسة مهمة في تحديد ملامح المشوار منذ جولاته الأولى.
وبعد مواجهة الغابون، سيغادر المنتخب الوطني أرض الوطن متوجهاً إلى جنوب إفريقيا، حيث يواجه منتخب ليسوتو يوم الثلاثاء 29 شتنبر، في ثاني جولات التصفيات.
وتحمل المباراتان أهمية خاصة باعتبارهما أول ظهور رسمي لـ”أسود الأطلس” منذ مشاركتهم في نهائيات كأس العالم 2026، وهو ما يمنح هذه النافذة الدولية طابعاً مختلفاً على مستوى الاستعداد والاستمرارية.
29 لاعباً.. عودة أكرد وحضور لافت للشباب
وجه الناخب الوطني محمد وهبي الدعوة إلى 29 لاعباً لخوض هذه النافذة الدولية، في قائمة تجمع بين عناصر ذات تجربة دولية وأسماء شابة تسعى إلى تثبيت حضورها داخل المنتخب.
وشهدت القائمة عودة المدافع نايف أكرد، إلى جانب حضور عدد من اللاعبين الشباب، من بينهم سفيان الفوزي، وياسر زبيري، وتوفيق بن طيب، وعبد الله وزان.
ويعكس هذا الاختيار توجهاً نحو توسيع قاعدة اللاعبين القادرين على حمل القميص الوطني، مع الحفاظ في الوقت نفسه على عناصر الخبرة داخل المجموعة.
غيابات مؤثرة قبل ضربة البداية
وسيفتقد المنتخب المغربي خلال هذه النافذة الدولية خدمات عدد من الأسماء الأساسية، إذ يغيب العميد أشرف حكيمي والهداف إسماعيل الصيباري بسبب الإيقاف.
كما لن يكون المهاجم أيوب الكعبي والمدافع شادي رياض متاحين بسبب الإصابة، وهو ما يضع الطاقم الوطني أمام تحدي تدبير الغيابات والحفاظ على التوازن داخل التشكيلة.
الغابون تدخل مرحلة جديدة
في الجهة المقابلة، يخوض المنتخب الغابوني المواجهة في ظل مرحلة انتقالية، خصوصاً بعد قرار نجمه وهدافه التاريخي بيير إيمريك أوباميانغ وضع حد نهائي لمسيرته الدولية.
ويمنح هذا التحول المباراة بعداً إضافياً، في ظل بحث المنتخب الغابوني عن ملامح جديدة لمجموعته خلال المرحلة المقبلة.
الهدف.. انطلاقة هادئة ومثمرة
مع بداية التصفيات، سيكون الرهان المغربي واضحاً: الدخول بقوة في المنافسة، جمع النقاط منذ الجولة الأولى، وبناء مسار تدريجي نحو النهائيات.
وتقام نهائيات كأس إفريقيا للأمم 2027 خلال الفترة الممتدة من 19 يونيو إلى 17 يوليوز 2027، وتستضيفها بشكل مشترك كينيا وتنزانيا وأوغندا.
وبين مباراة الغابون واختبار ليسوتو، تبدأ رحلة جديدة لـ”أسود الأطلس” على الطريق القاري، في محطة تجمع بين اختبار الجاهزية، منح الفرصة للوجوه الجديدة، والحفاظ على نسق المنتخب في المنافسات الكبرى.











