تصعيد جديد في الصراع الأوكراني: ضربات قاتلة على كييف

EL AZHAR BENNOUNA SANAA6 يونيو 2025آخر تحديث :
تصعيد جديد في الصراع الأوكراني: ضربات قاتلة على كييف

Loading

كييف، 6 يونيو 2025 — استيقظت العاصمة الأوكرانية فجر اليوم على أصوات الانفجارات وصفارات الإنذار، بعد موجة جديدة من القصف الجوي الروسي. وقد أسفرت هذه الضربات المكثفة عن مقتل ثلاثة أشخاص على الأقل، وإصابة العشرات، في أحدث تصعيد عسكري ضمن حرب لم تنتهِ بعد.

تستمر الحرب الروسية الأوكرانية في حصد الأرواح وتدمير المدن منذ أكثر من ثلاث سنوات، وسط غياب أي أفق واضح لحل سياسي. مشاهد المباني المدمرة، والدماء على الأرصفة، وأصوات بكاء الأهالي أصبحت جزءاً من الحياة اليومية في كييف ومدن أوكرانية أخرى.
تقول “كاترينا”، إحدى سكان العاصمة: “نحن لا ننام، نعيش في الملاجئ. لا نسميها حياة، بل بقايا حياة.”

الهجمات المتكررة دمّرت البنية التحتية الحيوية في أوكرانيا، خصوصاً قطاع الطاقة، مما أدى إلى انقطاعات شاملة في الكهرباء وتباطؤ كبير في عجلة الاقتصاد. وقد سجل الناتج المحلي الإجمالي انخفاضاً حاداً، بينما ازدادت الحاجة إلى المساعدات الدولية يوماً بعد يوم.

أما روسيا، فهي الأخرى تدفع ثمناً باهظاً. فالعقوبات الغربية المستمرة تسببت في عزلة اقتصادية متزايدة، وانخفاض صادرات الطاقة، وارتفاع كبير في التضخم. بينما يفرّ الشباب من التجنيد، ويزداد الضغط الشعبي رغم القمع.

تُظهر هذه الضربات الأخيرة مرة أخرى أن الحرب ليست فقط نزاعاً عسكرياً، بل أزمة إنسانية وجراحاً اقتصادية ستترك أثراً عميقاً على مستقبل البلدين. وبينما تتواصل المعارك، يبقى السلام مطلباً مؤجلاً، وصعب التحقيق في ظل هذا التصعيد المستمر.

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.