![]()
متابعة : أشرف الداودي
.
حققت مدينة الوليدية الساحلية، التابعة لإقليم سيدي بنور، حضوراً لافتاً في التصنيف السياحي لصحيفة «ذا تايمز» البريطانية، التي وضعتها في المرتبة الثانية ضمن قائمة تضم 13 وجهة سياحية بالمغرب، متقدمة على عدد من المدن البارزة، من بينها فاس والصويرة والدار البيضاء وطنجة.
وحافظت مراكش على المركز الأول، فيما جاءت الوليدية في المرتبة الثانية، تلتها فاس في المركز الثالث، والصويرة في المرتبة السابعة، والدار البيضاء في المرتبة الثامنة، بينما حلت طنجة في المرتبة الثالثة عشرة والأخيرة.
الوليدية.. مؤهلات طبيعية وثروات بحرية
وفي دليل سياحي نشرته الصحيفة يوم 13 أكتوبر، سلطت الضوء على المؤهلات الطبيعية والسياحية للوليدية، الواقعة على الساحل الأطلسي بين الجديدة وآسفي، مشيدة ببحيرتها الشاطئية المحمية وأجوائها الهادئة، فضلاً عن شهرتها بالمأكولات البحرية الطازجة.
كما أبرزت الصحيفة المحار الذي تتم تربيته في بحيرة الوليدية، إلى جانب قنافذ البحر والصدفيات التي يعرضها الصيادون للبيع مباشرة، فضلاً عن الكركند والأسماك الطازجة. وهي مؤهلات ساهمت في تعزيز جاذبية المنطقة، التي سبق أن استقطبت اهتمام مجلة «ناشيونال جيوغرافيك».
وأوصت «ذا تايمز» بزيارة الوليدية خارج ذروة الموسم الصيفي، للاستمتاع بنزهات طويلة على الشاطئ، وتناول وجبات تعتمد على المنتجات البحرية المحلية، إلى جانب مشاهدة غروب الشمس على المحيط الأطلسي.
وفي المقابل، نبهت الصحيفة إلى ضرورة توخي الحذر من التيارات البحرية القوية خلال فترة الجزر، خصوصاً عند مصب البحيرة الشاطئية.
كما دعت إلى استغلال الإقامة بالوليدية لزيارة مدينة الجديدة، والتعرف على مدينتها البرتغالية العتيقة المصنفة ضمن قائمة التراث العالمي لمنظمة اليونسكو، فضلاً عن صهريجها التاريخي الشهير تحت الأرض.
للمغرب.. تنوع سياحي
وضمت القائمة، إلى جانب مراكش والوليدية وفاس والصويرة والدار البيضاء وطنجة، عدداً من الوجهات الأخرى، من بينها الصحراء المغربية، والأطلس الكبير، والأطلس الصغير، ووادي دادس، وشفشاون، والرباط، وخليج تمودة.
وبخصوص طنجة، التي جاءت في المرتبة الأخيرة، أشادت الصحيفة بتحولها إلى مدينة أكثر انفتاحاً وتنوعاً وإبداعاً، مع احتفاظها بطابعها البوهيمي ومقاهيها التاريخية وأحيائها العتيقة.
ويبرز هذا التصنيف المؤهلات السياحية التي تزخر بها الوليدية، بفضل طبيعتها الهادئة وموقعها الساحلي وغناها بالمنتجات البحرية، كما يسلط الضوء على الإمكانات السياحية لإقليم سيدي بنور، بما يتيح فرصاً لاستقطاب مزيد من الزوار المغاربة والأجانب.






