![]()
متابعة : أشرف الداودي
في خطوة تروم إعادة النظام إلى الفضاءات العامة وتنظيم الأنشطة التجارية، شهدت ساحة الحنصالي بمدينة الجديدة تدخلاً ميدانياً قادته السلطات المحلية، تحت إشراف رئيس الملحقة الإدارية الثانية، وبمشاركة عناصر الشرطة الإدارية وأعوان السلطة والقوات المساعدة.
الحملة أسفرت عن حجز معدات وأدوات تستعمل في إعداد الفطائر داخل محل كان يزاول نشاطه دون التوفر على الترخيص القانوني اللازم، في إطار تحركات تستهدف ضبط الأنشطة التجارية والتصدي للممارسات المخالفة للضوابط المعمول بها.
ولم تقتصر العملية على ساحة الحنصالي، بل امتدت إلى مدخل قيسارية وادي الذهب، حيث باشرت السلطات تدخلاتها لتنظيم الفضاء وإزالة مظاهر العشوائية التي كانت تؤثر على حركة الولوج إلى القيسارية، فضلاً عن إغلاق نافذة بأحد المحلات التجارية كانت مستغلة في ممارسة نشاط تجاري.
وتأتي هذه التحركات في سياق الجهود الرامية إلى تحرير الملك العمومي والحد من مظاهر احتلاله، بما يتيح للمواطنين استعمال الممرات والفضاءات المشتركة في ظروف أفضل، ويسهم في تحسين المشهد الحضري بوسط المدينة.
وبين التدخل الميداني وانتظارات الساكنة، يظل التحدي المطروح هو ضمان استمرارية هذه الحملات وتعميمها على باقي النقاط التي تعرف مظاهر مماثلة، مع الحرص على التطبيق المتكافئ للقانون، حتى تصبح حماية الملك العمومي نهجاً مستداماً، لا مجرد حملات ظرفية تنتهي بانتهاء التدخلات الميدانية.







