![]()
تعيش باكستان مجدداً على وقع كوارث مناخية متكررة، إذ تسببت الأمطار الموسمية الغزيرة في فيضانات مدمّرة، أجبرت السلطات على إعلان حالة الطوارئ واتخاذ إجراءات عاجلة لحماية السكان، في ظل تحذيرات رسمية من هطولات غير مسبوقة قد تستمر في اليومين القادمين.
تحذيرات عاجلة وإجازة عامة في راولبندي
أصدر مكتب الأرصاد الجوية تحذيراً من خطر كبير جراء هطول أمطار شديدة وفيضانات مفاجئة. وفي راولبندي، قرب العاصمة إسلام آباد، أعلنت السلطات يوم الخميس عطلة رسمية لتشجيع السكان على البقاء في منازلهم. وقد تم إجلاء سكان بعض الأحياء بعد ارتفاع منسوب النهر الذي يمرّ بالمدينة.
سُكّان مرهقون وكارثة لا تزال حاضرة
دعت الجهات المعنية سكان المناطق المهدّدة إلى تجهيز حقائب الطوارئ بالماء والغذاء والدواء لعدة أيام. هذه التحذيرات تُعيد إلى الأذهان فاجعة فيضانات 2022 التي أودت بحياة أكثر من 1,700 شخص وتسببت في تدمير المحاصيل ونزوح أكثر من 33 مليون نسمة.
بين الأمطار الضرورية والاختلال المناخي
رغم أن موسم الأمطار يُعدّ شريان حياة للمزارعين في جنوب آسيا، إلا أن التغير المناخي حوله إلى خطرٍ داهم. ومع تواتر الكوارث، تبدو باكستان نموذجاً صارخاً لتأثيرات تغير المناخ على الدول النامية










