![]()
ودّعت الكرة المغربية، أمس الأربعاء، أحد أعظم رموزها، النجم الأسطوري أحمد فرس، الذي فارق الحياة عن عمر يناهز الـ77 عاماً، مخلفاً إرثاً رياضياً خالداً طبعه المجد والتاريخ.
وقد شهدت مدينة المحمدية، مسقط رأس الراحل، تشييعاً جنائزياً حاشداً ومؤثراً، شارك فيه آلاف من محبيه، إلى جانب حضور رسمي ورياضي بارز، جسد حجم التقدير والاحترام الذي يحظى به الفقيد في الأوساط الرياضية الوطنية.
وكان في مقدمة الحضور رئيس الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم فوزي لقجع، ومساعد الناخب الوطني رشيد بنمحمود، إضافة إلى النجم السابق محمد التيمومي، ورئيس نادي الوداد هشام آيت منا، إلى جانب وجوه رياضية أخرى.
ويُعد أحمد فرس أول لاعب مغربي وعربي يتوج بجائزة الكرة الذهبية الأفريقية سنة 1975، وقاد المنتخب الوطني لتحقيق لقبه القاري الوحيد في كأس أمم إفريقيا 1976، كما يعتبر رمزاً لنادي شباب المحمدية، الذي ارتبط اسمه به طيلة مسيرته.
رحيل فرس يترك فراغاً كبيراً في الذاكرة الرياضية المغربية، لكنه يخلد اسمه في خانة الكبار الذين صنعوا تاريخ كرة القدم قارياً وعالمياً.











