تركيا: الاحتلال الإسرائيلي يُقوّض إقامة الدولة الفلسطينية ويجب اتخاذ خطوات حازمة

من على منبر الأمم المتحدة.. أنقرة تحذّر من خطط الضم وتطالب بآليات لتنفيذ القانون الدولي

EL AZHAR BENNOUNA SANAA29 يوليو 2025آخر تحديث :
تركيا: الاحتلال الإسرائيلي يُقوّض إقامة الدولة الفلسطينية ويجب اتخاذ خطوات حازمة

Loading

تركيا تتهم إسرائيل بعرقلة قيام الدولة الفلسطينية وتدعو لتحرك عاجل

خلال مؤتمر رفيع المستوى عقد بمقر الأمم المتحدة في نيويورك، اتهمت تركيا إسرائيل بأنها العقبة الأساسية أمام إقامة دولة فلسطينية مستقلة، داعية المجتمع الدولي إلى التحرك العملي الفوري وتجاوز التصريحات الشكلية.

أنقرة تُشيد بفرنسا وتدعو لمزيد من الاعترافات الدولية

رحّب نائب وزير الخارجية التركي، نوح يلماز، بقرار فرنسا الاعتراف بدولة فلسطين، معبّراً عن أمله في أن تحذو دول أخرى حذو باريس. وأكّد أن مداخلات الوفود خلال المؤتمر تُعبر عن رغبة دولية واضحة في إنهاء معاناة الشعب الفلسطيني.

دعم المؤسسات الفلسطينية ووقف خطط الضم

وشدّد يلماز على ضرورة تعزيز القدرات المؤسسية للسلطة الفلسطينية، موازاة مع التصدي لمخططات الضم الإسرائيلية، وخاصة تلك التي ظهرت مؤخراً في البرلمان الإسرائيلي، معتبراً أن هذا التوجه يستوجب رداً دولياً عاجلاً ومتناسباً.

وأشار إلى أن بعض الوفود طالبت بتفعيل آليات قانونية لضمان احترام القانون الدولي والإنساني.

دعوات لمعاقبة المستوطنين وفرض إجراءات على إسرائيل

كما أشار المسؤول التركي إلى تصاعد الدعوات لفرض عقوبات على المستوطنين الإسرائيليين في الضفة الغربية والقدس الشرقية، ولمّح إلى إمكانية فرض إجراءات قسرية على إسرائيل كدولة ترعى الاستيطان غير الشرعي.

واستنكر استمرار سياسات التهجير ومصادرة الأراضي وهدم المنازل، قائلاً: “لا يمكننا الحديث عن دولة فلسطينية بدون شعب فلسطيني.”

دعوة دولية لحماية حل الدولتين وتفعيل القانون

وشهد المؤتمر إجماعاً على أهمية الحفاظ على خيار حل الدولتين، وتسريع إيصال المساعدات الإنسانية لغزة، ووقف التوسع الاستيطاني، وضمان المساءلة وفقاً لأحكام القانون الدولي.

وختم يلماز كلمته بالتأكيد على أن: “الوقت حان لتجاوز الكلمات. على المجتمع الدولي أن يتحرك بجدية، ويُفعّل آليات المحاسبة لحماية المبادئ القانونية والإنسانية.”

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.