المغرب يبرز رؤيته القارية في القمة الإفريقية للمناخ

بنونة فيصل9 سبتمبر 2025آخر تحديث :
المغرب يبرز رؤيته القارية في القمة الإفريقية للمناخ

Loading

أديس أبابا – شهدت القمة الإفريقية الثانية حول المناخ، اليوم الاثنين، إبراز البعد القاري للرؤية المغربية في مواجهة التحديات المناخية.

وأكد السفير الممثل الدائم للمغرب لدى الاتحاد الإفريقي واللجنة الاقتصادية لإفريقيا، محمد عروشي، أن هذه الرؤية تتجسد في تعاون جنوب-جنوب فعّال يقوم على تبادل الخبرات ودعم البلدان الإفريقية في التكيف مع آثار التغير المناخي.

وذكّر عروشي بأن المغرب أطلق، منذ مؤتمر الأطراف (كوب 22) بمراكش سنة 2016، ثلاث لجان إفريقية معنية بالمناخ: لجنة حوض الكونغو، لجنة منطقة الساحل، ولجنة الدول الجزرية الإفريقية، بهدف تعبئة التمويل وتنفيذ مشاريع ملموسة تتلاءم مع خصوصيات كل منطقة.

وأشار الدبلوماسي المغربي إلى أن المملكة، تحت قيادة جلالة الملك محمد السادس، تضع التكيف مع التحولات المناخية على نفس مستوى التخفيف من آثارها، إدراكا بأن إفريقيا، رغم مساهمتها المحدودة في الانبعاثات، تظل الأكثر تضررا من تداعياتها.

وأضاف أن المغرب يدعم المبادرات الإفريقية في مجالات الطاقات المتجددة، الأمن الغذائي، إدارة الموارد المائية والانتقال الطاقي، مع إشراك الشباب والنساء باعتبارهم فاعلين رئيسيين في السياسات المناخية.

كما شدد عروشي على أن الدبلوماسية المناخية المغربية تعد ركيزة أساسية لحماية مصالح إفريقيا في المحافل الدولية، خاصة ما يتعلق بالعدالة المناخية، الولوج العادل إلى التمويل الأخضر، ونقل التكنولوجيات الملائمة.

وانطلقت أشغال القمة اليوم في أديس أبابا لتعزيز أجندة القارة في مجال المناخ، وترسيخ العمل المشترك لمواجهة التحديات البيئية والتنموية.

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

error: عفوا !!