![]()
أثار قرار الوزير السابق للتعليم العالي والبحث العلمي، عبد اللطيف الميراوي، بالالتحاق للتدريس بإحدى الجامعات الفرنسية جدلًا واسعًا في الأوساط الأكاديمية والسياسية. فبين من اعتبر الخطوة شأنًا شخصيًا يدخل ضمن مسار مهني طبيعي، يرى آخرون أنها تطرح أسئلة حول مسألة استثمار الخبرات الوطنية في الجامعات المغربية.
الميراوي، الذي راكم تجربة طويلة في مجال التعليم العالي والبحث العلمي داخل المغرب وخارجه، يعدّ من الأسماء البارزة التي ساهمت في صياغة عدد من الإصلاحات الجامعية. غير أن انتقاله إلى مؤسسة أجنبية مباشرة بعد مغادرته المنصب الوزاري، فتح نقاشًا عامًا حول هجرة الكفاءات وأولويات السياسات العمومية في استقطاب الأطر العليا.
الجدل يعكس حساسية العلاقة بين الكفاءات الوطنية ومؤسسات التعليم العالي الأجنبية، ويعيد إلى الواجهة سؤال الثقة في المنظومة الجامعية المحلية وقدرتها على الاستفادة من الخبرات الوطنية بدل فقدانها.











