اليونسكو تدرس شهر دجنبر المقبل ترشيح المغرب لإدراج “القفطان المغربي” ضمن التراث اللامادي للإنسانية

إدارة الموقع18 نوفمبر 2025آخر تحديث :
اليونسكو تدرس شهر دجنبر المقبل ترشيح المغرب لإدراج “القفطان المغربي” ضمن التراث اللامادي للإنسانية

Loading

أعلنت منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلوم والثقافة (اليونسكو) أن ملف الترشيح الذي تقدمت به المملكة المغربية لإدراج القفطان المغربي ضمن القائمة التمثيلية للتراث الثقافي اللامادي للإنسانية لسنة 2025، سيُعرض للدراسة خلال شهر دجنبر المقبل.

 

وقالت المنظمة، في بلاغ لها، إن اللجنة الحكومية الدولية لصون التراث الثقافي اللامادي ستنظر في هذا الترشيح خلال دورتها العشرين، التي ستُعقد في نيودلهي بالهند ما بين 8 و13 دجنبر.

 

ويحمل الملف المغربي عنوان: “القفطان المغربي: فن وعادات ومهارات”، ويأتي في إطار القائمة التمثيلية التي تُعنى بالاعتراف بتنوع الممارسات الثقافية والمهارات التي تحملها المجتمعات وتسعى إلى النهوض بها.

 

ويعرّف الملف القفطان على أنه زي تقليدي مغربي يستمد جذوره من تاريخ طويل للتقاليد اللباسية، تطوّر عبر العصور منذ القرون الوسطى إلى اليوم. كما يبرز أن القفطان هو نتاج مهارات الصناع التقليديين والخياطين المعلمين المتجذّرة في الثقافات العربية والأمازيغية واليهودية، بفضل توليفة فنية تعتمد على الصنعة والصفّ وخيوط الحرير والتطريز بالذهب والفضة والزينة بالترتر واللؤلؤ المصنوعة يدوياً.

 

ويشير الملف أيضاً إلى أن هذا الزي العريق ينتقل عبر أجيال من الحرفيين، من نسّاجي البروكار والخياطين وصانعي الأزرار والصفّ والمطرازات والمتدربين، الذين يبدعون في قفاطين تختلف زخارفها من منطقة إلى أخرى.

 

وأكدت اليونسكو أن القفطان المغربي اكتسب في السنوات الأخيرة انتشاراً عالمياً واسعاً، واستطاع الحفاظ على استمراريته بفضل بروز جيل جديد من المصممين المغاربة الذين منحوه لمسة عصرية دون التفريط في أصله التقليدي أو في الدور المحوري للصناع التقليديين.

 

وخلال الدورة المقبلة، ستدرس اللجنة الحكومية الدولية 54 ملف ترشيح جديداً للإدراج ضمن القائمة التمثيلية، من ضمنها ستة طلبات توسيع لعناصر مدرجة سابقاً، إلى جانب ملفات تهم قائمة التراث اللامادي الذي يحتاج إلى صون عاجل، وسجلّ الممارسات الجيدة في مجال الحماية.

 

وتندرج هذه العملية ضمن اتفاقية 2003 الخاصة بصون التراث الثقافي اللامادي، التي تسعى اليونسكو من خلالها إلى تعزيز قوائم التراث الحي العالمي، والتي بلغ عدد عناصرها 788 عنصراً في 150 دولة.

 

وتوضح المنظمة أن التراث الثقافي اللامادي يشمل التقاليد الشفوية، وفنون الأداء، والممارسات الاجتماعية، والطقوس، والاحتفالات، والمعارف والمهارات التي تُعد جزءاً من الهوية الثقافية للمجتمعات، باعتباره تراثاً حيًّا ينتقل من جيل إلى جيل ويتطور مع تطور المجتمعات، مما يعزز الإحساس بالانتماء ويحفز الإبداع ويشجع الحوار بين الثقافات.

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.