![]()
يمثل المغني المغربي سعد لمجرد، اليوم الاثنين، أمام محكمة الجنايات في *دراغينيان* جنوب شرق فرنسا، على خلفية اتهامه باغتصاب نادلة سنة 2018، وهي اتهامات ينفيها بشكل قاطع. وسيحضر لمجرد الجلسة في حالة سراح، على أن يُنطق بالحكم يوم الخميس المقبل.
وطلب محامي المدعية، دومينيك لاردان، عقد جلسة مغلقة، مؤكداً أن موكلته “تنتظر اعتراف القضاء بكونها ضحية”. وتشير المعطيات القضائية إلى أن الشابة كانت تعمل نادلة في *سان تروبيه* عندما التقت بلمجرد في ملهى ليلي، قبل أن تتوجه برفقته إلى فندق إقامته.
وبحسب ما ورد في ملف القضية، تتهم المشتكية الفنان المغربي بـ“نزع ملابسها بالقوة واغتصابها”، بينما يتمسك لمجرد بأن العلاقة كانت بالتراضي. وأظهرت التحاليل التي أُنجزت للطرفين نسب كحول مرتفعة لدى كليهما لحظة وقوع الحادث المفترض.
ويواجه لمجرد هذه المتابعة الجديدة بعد إدانته سنة 2023 بالسجن ست سنوات في قضية أخرى تعود إلى سنة 2016، وهو الحكم الذي استأنفه لاحقاً. كما أُجّلت محاكمته الاستئنافية التي كانت مقررة في يونيو الماضي بـ كريتاي قرب باريس.
في المقابل، يُرتقب أن تُحاكم المدعية وأربعة من شركائها في قضية منفصلة بتهمة الابتزاز، على خلفية محاولة الحصول على 3 ملايين يورو من الفنان مقابل سحب الشكاية.










