![]()
برز اسم وديع حجلي قائد الملحقة الإدارية الامل بمقاطعة سيدي مومن، كأحد الوجوه الإدارية التي اختارت أن تُعيد الثقة بين الإدارة والمواطن بمنطقة سيدي مومن .
فمنذ توليه المسؤولية، ترك وديع حجلي مكتبه المكيّف وخرج إلى الميدان، والى الشارع ليحس بنبض الشارع وهموم الساكنة حيث كرس مفهوم تقريب الإدارة من المواطن وكسر الحواجز بعيدا عن البروتوكولات الرسمية باهتمامه بقضايا المواطن والوطن مؤمناً بأن التنمية لا تُصنع في المكاتب، بل وسط الناس والاحساس بمعاناتهم والإستجابة لمطالبهم كرعايا صاحب الجلالة والوقوف بجانبهم بروح من الالتزام و المسؤولية ،وتقديم يد العون لكل محتاج ولكل من بطرق باب مكتبه مختزلا كل المسافات وتحقيق سياسة القرب بكل تواضع وتضحية ونكران للذات
عرف عن وديع حجلي صرامته الإدارية وانفتاحه في التواصل، فهو لا يكتفي بتلقي التقارير الرسمية، بل يُفضّل الوقوف شخصياً على المشاريع التنموية ومتابعة سير الأشغال على ارض الواقع مجسدا بذلك القائد والمسؤول الذي يؤمن بعمله وانه جاء ليخدم مصلحة المواطن .
ويُسجل على أن وديع حجلي ذلك الرجل الصادق والانساني بما تحمله الكلمة من معنى أنه يولي شكايات المواطنين اهتماماً خاصاً، حيث يتابعها بدقة ويُحيلها على المصالح المعنية قصد دراستها واتخاذ الإجراءات اللازمة، في احترام تام لمبدأ ربط المسؤولية بالمحاسبة.
بهذا النهج، استطاع وديع حجلي أن يُعيد الاعتبار لصورة رجل السلطة القريب من المواطنين، الحريص على قضاياهم، والعادل في قراراته.
إنه بحقّ ذلك القائد الذي فضّل الميدان على المكاتب، والعمل على الشعارات، ليجعل من ملحقته الإدارية التي يسهر ويتولى قيادتها نموذجاً في التسيير الحقيقي الحكامة الترابية والتدبير المسؤول.











