![]()
السمارة – يحتل شحم سنام الإبل المعروف بـ “الدروة” مكانة مميزة في التقاليد الغذائية والعلاجية للأقاليم الجنوبية، حيث يستخدم منذ القدم في الطبخ الشعبي والطب التقليدي، ويشهد اليوم إقبالا متزايدا بفضل جهود التعاونيات المحلية التي تعمل على تثمينه.
تعاونية “أهل الجيد” في السمارة، التي تمتلك خبرة تزيد عن 15 سنة، تقوم بتحويل الدروة إلى منتجات غذائية مثل “لودك” و”لحميس”، إلى جانب مستحضرات تجميلية وعلاجية، مع الالتزام بمعايير السلامة الصحية للمكتب الوطني للسلامة الصحية للمنتجات الغذائية.
ويعرف هذا الدهن بفوائده العديدة، بما في ذلك تخفيف مشاكل الجهاز التنفسي، وآلام المفاصل والعضلات، وبعض الأمراض الجلدية، إلى جانب قيمته الغذائية العالية. كما تدخل الدروة في إعداد أطباق تقليدية محلية تشهد إقبالا كبيرا، خاصة خلال شهر رمضان.
وأكدت السلطات البيطرية أن منتجات التعاونية تخضع لمراقبة دقيقة لضمان الجودة، ما يعكس التحول من منتج تقليدي إلى صناعة منظمة تدمج بين الخبرة العلمية والمعايير الصحية، وتفتح آفاقا للتسويق محليا ودوليا.











