![]()
أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب عن بدء تحرك أمريكي “فوري” تجاه كوبا، عقب توسيع العقوبات الاقتصادية المفروضة على هافانا، واضعاً الملف الكوبي في مقدمة أولويات السياسة الخارجية لواشنطن، بعد الملف الإيراني.
ويعكس هذا التوجه استمرار اعتماد الولايات المتحدة لسياسة الضغط عبر العقوبات والأدوات الدبلوماسية، في تعاملها مع عدد من الملفات الدولية، بهدف دفع الأطراف المعنية إلى تغيير مواقفها أو الانخراط في تسويات جديدة بشأن القضايا العالقة.
وفي ظل هذا السياق، تُطرح قراءات تعتبر أن هذا النهج قد ينعكس على ملفات أخرى ذات طابع إقليمي معقد، من بينها نزاع الصحراء، في حال استمرار غياب تقدم ملموس في جهود التسوية السياسية.
كما يُنظر إلى هذا المسار باعتباره يفتح النقاش حول أدوار الفاعلين الإقليميين في شمال إفريقيا، في ظل تباين المواقف من هذا النزاع، وما يرتبط به من ملفات سياسية وأمنية حساسة، خاصة في ما يتعلق بمخيمات تندوف وجبهة البوليساريو.
وبشكل عام، تشير هذه التطورات إلى توجه أمريكي أكثر تشدداً في إدارة ملفات السياسة الخارجية، يقوم على إعادة ترتيب الأولويات وتوسيع نطاق الضغط السياسي والاقتصادي، في محاولة للتأثير على موازين القوى في عدد من الساحات الدولية.











