![]()
يحتفل العالم، ومن ضمنه الشغيلة المغربية، اليوم بـ عيد العمال الذي يصادف فاتح ماي من كل سنة، في ظل أجواء اجتماعية تطغى عليها المطالب بتحسين الأوضاع المعيشية.
ويأتي تخليد هذه المناسبة بالمغرب هذه السنة، التي توافق يوم الجمعة، في سياق يتسم بتصاعد الاحتجاجات التي دعت إليها المركزيات النقابية، احتجاجًا على ارتفاع تكاليف المعيشة وتراجع القدرة الشرائية.
وفي هذا السياق، تشهد عدة مدن مغربية تنظيم مسيرات وتجمعات عمالية، ترفع خلالها النقابات مطالبها المرتبطة بتفعيل مخرجات الحوار الاجتماعي، والزيادة في الأجور، فضلاً عن إلغاء العمل بالساعة الإضافية، في إطار الدفاع عن حقوق ومكتسبات الطبقة العاملة.











