![]()
احتضنت الجامعة الأورومتوسطية بمدينة فاس الدورة الرابعة لـ”أيام إعادة الهيكلة”، التي سلطت الضوء على التجربة المغربية في مجال مواكبة المقاولات التي تواجه صعوبات، من خلال مقاربة مقارنة مع التجارب الأوروبية، خاصة النموذج الفرنسي، وذلك بمشاركة واسعة لخبراء وقانونيين وأكاديميين مغاربة وأجانب.
وشكل اللقاء، الذي عرف حضور أزيد من 300 مشارك، فرصة لبحث الآليات القانونية الرامية إلى استباق الأزمات التي تواجه المقاولات، وتشجيع الحلول التفاوضية مع الدائنين، بما يضمن استمرارية النشاط الاقتصادي والحفاظ على النسيج المقاولاتي. كما ناقش المشاركون سبل تفعيل المقتضيات القانونية المؤطرة لإعادة الهيكلة، خاصة تلك المنصوص عليها في مدونة التجارة المغربية.
وأكد متدخلون أن المغرب يتوفر على إطار قانوني متطور في هذا المجال، غير أن التحدي الأكبر يظل مرتبطاً بتوسيع الممارسة العملية وتفعيل هذه الأدوات بشكل أكثر نجاعة، بما يجعل إعادة الهيكلة آلية استراتيجية لحماية المقاولات وتعزيز استقرارها واستدامتها الاقتصادية.











