![]()
يعزز المغرب مكانته كواحد من أكثر البلدان استقرارا على الصعيدين الإقليمي والدولي، فقد صنفت مجلة “US News & World Report” الأمريكية المملكة في مرتبة متقدمة عالمياً ضمن مؤشر السلام والاستقرار السياسي لسنة 2026، متقدمة بذلك على العديد من الدول الإفريقية، وهو ما يعكس اعترافا دوليا بمسار الاستقرار المؤسساتي والتماسك السياسي الذي تنتهجه المملكة في السنوات الأخيرة.
ويأتي هذا الإنجاز في سياق إقليمي يتسم بتحديات أمنية وسياسية متزايدة، من أزمات داخلية وانتقالات عسكرية، مما يبرز المغرب كنموذج للاستقرار في محيطه.
ويعتمد هذا التصنيف على معايير دقيقة تشمل الأمن الداخلي، والتماسك السياسي، ومخاطر النزاعات، إضافة إلى الصورة الذهنية التي تعكسها الدولة دولياً، حيث مكنت هذه المؤشرات المغرب من التموقع ضمن الثلث الأول من الدول الأكثر استقراراً في العالم، إلى جانب دول أوروبية وآسيوية متقدمة.
ولا تقتصر أهمية هذا التصنيف على دلالته الرمزية، بل تتجاوزها إلى أبعاد استراتيجية واقتصادية، إذ يعد الاستقرار والأمن ركيزة أساسية للجاذبية الاقتصادية للمملكة، ومحركاً لتعزيز شراكاتها الدولية، سواء مع دول إفريقيا جنوب الصحراء أو الاتحاد الأوروبي.
كما يمثل هذا الاستقرار عاملا حاسما في قرارات الاستثمار التي تتخذها الشركات متعددة الجنسيات والمؤسسات الدولية.
ومع اقتراب موعد تنظيم كأس العالم 2030، تكتسب قدرة المغرب على ضمان الأمن والاستقرار أهمية مضاعفة أمام ملايين الزوار والفاعلين الدوليين.
ويأتي هذا التصنيف ليعزز صورة المملكة كوجهة آمنة وموثوقة، ويؤكد الجهود المستمرة التي تبذلها الدولة لترسيخ مكانتها كقطب إقليمي رائد للأمن والتنمية المستدامة.










