![]()
أكد عمر موسى عبد الله، المكلف بالمشاريع بمؤسسة محمد الخامس للتضامن بميناء طنجة المتوسط، أن مختلف المتدخلين يواصلون وضع اللمسات الأخيرة على الترتيبات التنظيمية واللوجستيكية الخاصة بعملية “مرحبا 2026”، وذلك تنفيذاً للتعليمات السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس الرامية إلى توفير أفضل ظروف الاستقبال والمواكبة لأفراد الجالية المغربية المقيمة بالخارج.
وأوضح المسؤول أن المؤسسة عبأت مواردها البشرية والتقنية بمختلف فضاءات الاستقبال التابعة للميناء، بهدف ضمان انسيابية حركة العبور وتقديم خدمات المساعدة والتوجيه والمواكبة الاجتماعية والصحية للمسافرين.
وأضاف أن فرق المؤسسة تعمل بتنسيق وثيق مع مختلف الشركاء والمتدخلين، من سلطات محلية وأمنية وجمركية ومصالح الميناء، من أجل تسهيل إجراءات العبور والاستجابة السريعة لمختلف احتياجات أفراد الجالية المغربية خلال فترة الذروة.
وأشار إلى أن عملية “مرحبا” تشكل موعداً سنوياً مهماً لاستقبال ملايين المغاربة المقيمين بالخارج، ما يستدعي تعبئة شاملة لضمان مرور هذه العملية في أفضل الظروف، سواء على مستوى الاستقبال أو التوجيه أو تقديم الدعم والمساعدة الضروريين للمسافرين.
وأكد عمر موسى عبد الله أن جميع المؤشرات تعكس جاهزية مختلف المصالح المعنية لإنجاح هذه العملية الإنسانية والتضامنية، بما يكرس العناية الخاصة التي يوليها المغرب لأبنائه المقيمين بالخارج ويعزز جودة الخدمات المقدمة لهم عند عودتهم إلى أرض الوطن.











