![]()
سلط المجلس الوطني لحقوق الإنسان الضوء، خلال أشغال الدورة الثانية والستين لمجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة بجنيف، على المبادرات التي يباشرها من أجل إدماج مبادئ حقوق الإنسان في القطاع الرياضي، وتعزيز حماية وتمكين النساء والفتيات من خلال الرياضة.
وخلال مداخلة في حلقة نقاش حول موضوع “تكثيف الجهود الرامية إلى تمكين النساء والفتيات في الرياضة”، أكدت مديرة النهوض بحقوق الإنسان بالمجلس، بشرى توفيق، انخراط المؤسسة في التحضيرات المرتبطة بتنظيم كأس العالم 2030، عبر إعداد دراسة تحليلية تتناول مختلف القضايا المرتبطة بحقوق الإنسان، مع تخصيص محور خاص بحقوق النساء والفتيات.
وأبرزت المتحدثة الشراكة التي تجمع المجلس الوطني لحقوق الإنسان بمؤسسة المغرب 2030، والتي تهدف إلى إدماج مبادئ حقوق الإنسان والإدماج وعدم التمييز وإمكانية الولوج في حكامة القطاع الرياضي منذ مرحلة التخطيط والإعداد للمشاريع الرياضية الكبرى.
كما أشارت إلى مساهمة المجلس في إعداد الاستراتيجية المغربية المقدمة للاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) في مجال حقوق الإنسان، والتي تتضمن إجراءات لتعزيز آليات التبليغ عن مختلف أشكال العنف الموجه ضد النساء.
وجدد المجلس الوطني لحقوق الإنسان تأكيده على أن الرياضة تشكل أداة فعالة للنهوض بحقوق النساء والفتيات، داعيا إلى اعتماد سياسات عمومية تضمن حضورا أكبر للنساء داخل هيئات اتخاذ القرار الرياضي، وتحقيق المساواة في الأجور، وتوفير بنيات تحتية تراعي احتياجاتهن، إلى جانب تكثيف الجهود لمحاربة الصور النمطية المرتبطة بالنوع الاجتماعي.
وفي ختام مداخلته، دعا المجلس الدول والمنظمات الرياضية إلى تعزيز إشراك المؤسسات الوطنية لحقوق الإنسان في إعداد وتتبع السياسات الرياضية، مع إيلاء اهتمام خاص للنساء والفتيات في وضعية إعاقة والنساء المهاجرات، بما يضمن رياضة أكثر شمولية وإنصافا للجميع.











